الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما مُظهِرُ الحَقِّ مِثلَ مَن كَتَمَه

يحيى بن علي المنجمالعصر العباسي · ٤٣ قصيدة
٥ قراءة
١
ما مُظهِرُ الحَقِّ مِثلَ مَن كَتَمَهوَحائِزُ العَقلِ لا كَمَن عَدِمَه
٢
ما أَحسَنَ الصِدقَ في الأُمورِ وَماأَسلَمَهُ وَالمَحرومُ مَن حُرِمَه
٣
لِلَّهِ دَرُّ الإِنصافِ مِن خُلُقٍفازَ بِأَوفى الحُظوظِ مِن غَنمه
٤
وَالغَيّ يَدعو إِلى السَفاهِ وَمَنلَم يَكُن لِلعرضِ صائِناً كَلِمَه
٥
لَيسَ حَليمٌ بِنادِمٍ أَبَداًوَلا سَفيهٌ بِعادِمٍ نَدَمَه
٦
وَالشِعرُ صَوبُ العُقولِ يَظهَرُ في الننَدِيِّ أَفن الإِنسان أَو حكَمَه
٧
ما قُلتُ ما يَستَحِقُّ قائِلُهذَمّاً عَلَيهِ وَلا بِهِ جَرَمَه
٨
أَعطَيتُ آلَ النَبِيِّ فَضلَهُموَلَم أَسوغ علوها الظَلَمَه
٩
فَقُل لِهَذا الَّذي أَباحَ دَميأَظلَمنا في مَقالِهِ
١٠
أَمدَحُ أَسلافهُ وَيَشتِمُنيما مادحُ الجَذم مِثلُ مَن شَتَمَه
١١
لَولا حِفاظٌ لما أَضاعَ لَقَدأَعرَبَ قَولٌ عَنِ المُبيحِ دَمَه
١٢
بَغياً وَفُحشاً لَم يَرع قائِلهُمَراتِع البَغيِ كُلُّها وَخِمَه
١٣
الفَضلُ مِن هاشِمٍ أفيدُ وَلَوخُبِّرَ هَذا عَن عاقِلٍ هَشَمَه
١٤
إِن خَطَرَت طاعَةٌ تَكانَفَهامِنهُ اِنتِقامٌ فَاللَهُ ذو نَقمَه
١٥
ما الفُحشُ شاني وَلا أَزَنَّ بِهِوَالحَمدُ لِلَّهِ بارِئ النَسَمَه
١٦
الدين في القَديمِ فَمنعابِدِ نارٍ أَو عابِد صَنَمَه
١٧
وَناكِحٍ أُختَهُمُغتَلماً نَحوَها وَمُغتَلِمَه
١٨
مِثلَ أَخي طيّءٍأَلَم تَكُن تِلكَ لُقمَة دَسِمَه
١٩
لَو أنصفَ الظالِمُ المُجاوبُ لَميَفتَح بِها مِثلُهُ عَلَيهِ فَمَه
٢٠
يا ناقِضَ الحقّ لا عَدِمتَ لَهُنَقضاً وَلا تبعدَنَّ مِن نَظَمَه
٢١
أَفرَطَت في بَهتِهِ المكابِر لَمّادوّنَتهُ في كُتبِها العَلَمَه
٢٢
فَصارَ في بَعدِ ما يَرومُ كَمَنتَراهُ بِالنَفخِ مُطفِئاً ضَرَمَه
٢٣
أَينَ مَقالُ العَبّاسِ في فارِس الأَحرارِ ما يضيعُهُ الحَزَمَه
٢٤
إِذا رَأَيتُم إِقبالَ رايَتِهِمتَخفِقُ بِالنَصرِ وَهيَ كَالحَمَمَه
٢٥
فَأَكرموهُم فَإِنَّ دَولَتُكُمهُمُ بِها يَومَ ذَلِكَ القَوَمَه
٢٦
قُل لِيَ أَحمَدتُمُ لِنُصرَتِكُمأَعرابَكُم في اللِقاءِ أَم عَجَمَه
٢٧
لا تَكفُرونا إِثباتَ دَولَتِكُمفَيَكفُر اللَهُ عَنكُمُ نِعَمَه
٢٨
أُصَدِّقَ مِنكُم قَولاً وَأَعرِفُ بِالفضلِ أَبو الفَضلِ رَبّهُ رَحِمَه
٢٩
لَولا اِرتِفاعي عَمّا تَسِفُّ لَهُدَرَيتَ أَيَّ الأُنوفِ مُصطَلَمَه
٣٠
لا تَتَغَنَّم شَتمي فَما غَنم المُبيحما قَد حَميتُ بَل عَدَمَه
٣١
كَمِثلِ مَن غَرَّهُ مِنَ الأَرقَمِ الرّقيةحَتّى إِذا أَصماهُ إِذ كَدَمَه
٣٢
لا تهجِ اللَيثَ ما تَغافَلَ وَليَرُعكَ مِنهُ الزَئيرُ في الأَجَمَه
٣٣
وَاِهتَبل العَفوَ مِن أَخي ثِقَةٍلو شاءَ لاحَت بِما يَقولُ سِمَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـيحيى بن علي المنجم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة