١
يا بَني هاجرٍ وَتَبَّ لَكُمما هَذِهِ الكِبرِياءُ وَالعَظَمَه
٢
نازَعتُمُ اللَهَ ثَوبَ عِزَّتِهِفَأَنتُمُ بِاِعتِدادِكُم أَثَمَه
٣
أَلَم تَكُن في القَديمِ أُمّكُمُلِأُمِّنا سارَةَ الجَمالِ أَمَه
٤
وَالمُلكُ فينا وَالأَنبِياءُ لَناإِن تُنكِروا ذاكَ توجدوا ظَلَمَه
٥
إِسحاقُ كانَ الذَبيحُ قَد أَجمَعَ النناسُ عَلَيهِ الإِدِّعاءُ لِمَه
٦
وَالأَصرَحُ الأَصبَحُ الَّذي اِمتَحَنَ اللَهُ أَباهُ فيهِ وَصانَ دَمَه
٧
حَتّى إِذا ما مُحَمَّدٌ أَظهَرَ الحَقَّ وَجَلّى بِنورِهِ ظُلَمَه
٨
قُلتُم قُرَيشٌ وَالفَضلُ بِالدينِ لا الأَنسابِ إِن كُنتُم قُرَيشاً فَمَه
٩
فَإِنَّ أولى بِهِ لَتابِعهُمِنّا وَمِنكُم فَلَيِّنوا الكَلِمَه
١٠
لَستُ أُبالي ما لَم أَقُل كَذِباًمَن جَهِلَ الحَقَّ بَعدُ أَو عَلِمَه
١١
أَمّا بَنو يَعرُبٍ فَلَيسوا كَمَنأَسكَنَهُ اللَهُ آمِناً حَرَمَه
١٢
وَلا كَأَحرارِ فارِسَ إِذ هُمُ الأَرؤُسُ مِثلَ الأُسودِ في الأَجَمَه
١٣
أَيّامَ كِسرى يَحميهِم الجانِب المَعمورَ إِلّا أَن يَأخُذوا ذِمَمَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.