١
عادَ لَيلي القَصيرُ في كَرخِ بَغدادَ بِقَرقيسِيا عَلَيَّ طَويلا
٢
أَجَميلاً أَن تَترُكوني وَتَمضونَ رَهيناً بِها غَريباً ذَليلا
٣
مُفرَداً بِالعِقابِ مُشتَرِكَ الذَنبِ فَصَبراً حَسبي بِرَبّي وَكيلا
٤
إِن قَضى اللَهُ لي رُجوعاً إِلى بَغدادَ لا هالِكاً بِغَمّي قَتيلا
٥
وَأَراني الخَليفَةَ المُكتَفي بِاللَهِ وَاِبنَ الخَلائِفِ المَأمولا
٦
كَالَّذي قَد عَهِدتُ لا مُعرِضاً عَنني وَلا واجِداً وَلا مُستَحيلا
٧
كُلُّ شَيءٍ أُسامُهُ هَيِّنٌ عِندي إِذا الرَأيُ مِنهُ كانَ جَميلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.