١
أما في جنايات النواظر ناظرُولا مُنصِفٌ إن جارَ منهنّ جائرُ
٢
بنفسيَ من لم يَبدُ قطُّ لعاذلٍفَيَرجعَ إلا وَهوَ لي فيه عاذرُ
٣
ولا لَحَظَت عيناهُ ناهٍ عن الهوىفأصبحَ إِلّا وَهوَ بالحُبِّ آمرُ
٤
يُؤَثِّرُ فيه ناظرُ الفكر بالمنىوتجرحُهُ باللَمس منها الضمائرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.