١
لا يُبعِدِ اللَهُ عَبدَ اللَهِ لَيسَ لَهُعِندي مُزايَلَةٌ ما هَبَّت الريحُ
٢
أُزهَرُ مِن ساكِنِ البَطحاءِ أَلحَقَهُبِالمَجدِ وَالسودَدِ البيضُ المَساميحُ
٣
عِدٌّ إِذا وَرَدَ الساقونَ جَمَّتَهُلَم يَقُلِ الآخِرُ الساقي لَهُم ميحوا
٤
مُنتَطِقٌ حينَ أُرغي غَيرَ مُكتَتِمٍكَاللَيثِ لَم يُخفِهِ القَيصومُ وَالشيحُ
٥
حُلوُ الشَمائِلِ لا تُقلى خَلائِقُهُلَهُ إِلى غَمَراتِ المَوتِ تَجليحُ
٦
أَينَ الَّذي يَنعَشُ المَولى وَيَحتَمِلُ الجُلّى وَمَن جارُهُ بِالخَيرِ مَنفوحُ
٧
كَأَنَّني حينَ جازَ النَحلَّ مِن رِمَعٍنَشوانُ أَعرَفَةُ الساقونَ مَصبوحُ
٨
حَتّى دُفِعنا إِلى ذي مَيعَةٍ تَئِقٍكَالذِنبِ فارَقَهُ السُلطانُ وَالروحُ
٩
وَواجَهَتنا مِنَ الأَنقورِ مَشيَخَةٌكَأَنَّهُم حينَ لاقَونا الرَبابيحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.