الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَعاتِكَ هَلّا ِذ بَخِلتَ فَلا تَرى

أبو دهبل الجمحيالعصر الأموي · ٧٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أَعاتِكَ هَلّا إِذ بَخِلتَ فَلا تَرىلذي صَبوَةٍ زُلفى لَدَيكِ وَلا رَقّى
٢
رَدَدتِ فُؤاداً قَد تَوَلّى بِهِ الهَوىوَسَكَّنتِ عَيالا تَمَلُّ وَلا تُرقى
٣
وَلكِن خَلَعتِ القَلبَ بِالوَعدِ وَالمُنىوَلَم أَرَ يَوماً مِنكِ جوداً وَلا صِدقا
٤
أَتَنسَينَ أَيّامي بِرَبعِكِ مُدنَفاًصَريعاً بَأَرضِ الشَأمِ ذا سَقَمٍ مُلقى
٥
وَلَيسَ صَديقٌ يَرتَضي لِوَصِيَّةٍوَأَدعو لِدائي بِالشَرابِ فَما أَسقى
٦
وَأَكبَرُ هَمّي أَن أَرى لَكِ مُرسَلاًفَطولَ نَهاري جالِسٌ أَرقُبُ الطُرقا
٧
فَوا كَبِدي إِذ لَيسَ لي مِنكِ مَجلِسٌفَأَشكوا لِذي بي مِن هَواكِبِ وَما أَلقى
٨
رَأَيتُكِ تَزدادينَ لِلصَّبِّ غِلظَةًوَيَزدادُ قَلبي كُلَّ يَومٍ لَكُم عِشقاً

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو دهبل الجمحي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة