١
أَعاتِكَ هَلّا إِذ بَخِلتَ فَلا تَرىلذي صَبوَةٍ زُلفى لَدَيكِ وَلا رَقّى
٢
رَدَدتِ فُؤاداً قَد تَوَلّى بِهِ الهَوىوَسَكَّنتِ عَيالا تَمَلُّ وَلا تُرقى
٣
وَلكِن خَلَعتِ القَلبَ بِالوَعدِ وَالمُنىوَلَم أَرَ يَوماً مِنكِ جوداً وَلا صِدقا
٤
أَتَنسَينَ أَيّامي بِرَبعِكِ مُدنَفاًصَريعاً بَأَرضِ الشَأمِ ذا سَقَمٍ مُلقى
٥
وَلَيسَ صَديقٌ يَرتَضي لِوَصِيَّةٍوَأَدعو لِدائي بِالشَرابِ فَما أَسقى
٦
وَأَكبَرُ هَمّي أَن أَرى لَكِ مُرسَلاًفَطولَ نَهاري جالِسٌ أَرقُبُ الطُرقا
٧
فَوا كَبِدي إِذ لَيسَ لي مِنكِ مَجلِسٌفَأَشكوا لِذي بي مِن هَواكِبِ وَما أَلقى
٨
رَأَيتُكِ تَزدادينَ لِلصَّبِّ غِلظَةًوَيَزدادُ قَلبي كُلَّ يَومٍ لَكُم عِشقاً
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.