الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَئِن ظَفِرِتُم بِشَيخٍ مِن مَشايِخِنا

سُوَيدِ بنِ كِراعالعصر الأموي · ٢٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لَئِن ظَفِرِتُم بِشَيخٍ مِن مَشايِخِنالا يَحمِلُ الرُمحَ وَالصَمصامَةَ الذَكَرا
٢
وَلا يَخوضُ غِمارَ المَوتِ مُنصَلِتاًوَلا يَرى لِلرَدى وَرداً وَلا صَدرا
٣
فَكَم قَتَلنا لَكُم فِتيانَ مَلحَمَةٍرَأدَ الضُحى وَجَبينُ الشَمسِ قَد ظَهَرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سُوَيدِ بنِ كِراع

فارس من بني عكل من الرباب، عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام، وكان سيدًا مطاعًا في قومه. وصفه أبو الفرج الأصفهاني بأنه شاعر فارس متقدم، وعدّه ابن سلام الجمحي في الطبقة التاسعة من شعراء الجاهلية، وذكر أنه كان شاعرًا محكمًا وصاحب رأي وتقدم في بني عكل.

قصائد أخرى لـسُوَيدِ بنِ كِراع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة