الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَقاني سُبَيعٌ شُربَةَ فَرَويتُها

سُوَيدِ بنِ كِراعالعصر الأموي · ٢٢ قصيدة
٣ قراءة
١
سَقاني سُبَيعٌ شُربَةَ فَرَويتُهاتَذَكَرتُ مِنها أَينَ أَمَّ البَوارِدِ
٢
أَشَتَّ بِقَلبي مَن هَواهُ بِساجَرٍوَمَن هُوَ كوفِيٌّ هَوى مُتَباعِدُ
٣
فَقُلتُ لِأَصحابي المُزَجّينَ نَيبَهُمكَلا جانَبي بابٌ لِمَن راحَ قاصِدُ
٤
كِلا ذَينِكَ الحَيَّينِ أَصبَحَ دارُهُنَآنِيَ إِلاّ أَن تَخُبَّ القَصائِدُ
٥
وَأَشعَثُ قَد شَفَّ الهَواجُرُ وَجهَهُوَعَيساءُ تَسدو مَرَّةً وَتُواغِدُ
٦
كَأَخنَسَ مَوشِيِّ الأَكارِعِ راعَهُبِرَوضَةِ مَعروفٍ لَيالٍ صَوارِدُ
٧
رَعى غَيرَ مَذعورٍ بِهنَّ وَراقَهُلُعاعٌ تَهاداهُ الدَكادِكُ واعِدُ
٨
فَلَم يَرَ إِلاّ سَبعَةً قَد رَهَقنَهُحَوانيَ في أَعناقِهِنَّ القَلائِدُ
٩
لَهُنَّ عَلَيهِ المَوتُ وَالمَوتُ دونَهُعَلى حَدِّ رَوقَيهِ مُذابٌ وَجامِدُ
١٠
وَلَو شاءَ أَنجاهُ فَلَم تَلتَبِس بِهِلَهُ غائِبٌ لَم يَبتَذِلهُ وَشاهِدُ
١١
وَلَكِن رَدى ثُمَّ اِرعوى حَلِساً بِهِيُمارِسُها حيناً وَحيناً يُطاردُ
١٢
فَلا غَروَ إِلاّ هُنَّ وَهو كَأَنَّهُشِهابٌ يُفَرِّيهِنَّ بِالجَوِ واقِدُ
١٣
إِذا كَرّ فيها كَرَّةً فَكَأَنَّهادَفينُ نِقالٍ يَختَفَيهِنَّ سارِدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سُوَيدِ بنِ كِراع

فارس من بني عكل من الرباب، عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام، وكان سيدًا مطاعًا في قومه. وصفه أبو الفرج الأصفهاني بأنه شاعر فارس متقدم، وعدّه ابن سلام الجمحي في الطبقة التاسعة من شعراء الجاهلية، وذكر أنه كان شاعرًا محكمًا وصاحب رأي وتقدم في بني عكل.

قصائد أخرى لـسُوَيدِ بنِ كِراع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة