الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلام على الشط الذي كنت نوره

زكي مباركالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ٢٥٠ قصيدة
٥ قراءة
١
سلام على الشط الذي كنت نورهليال كنا في أمان من الدهر
٢
وردناه عشاقا ظرافا كأنناحمائم يصبيهن ثغر إلى ثغر
٣
تبدلت الدنيا وزال نعيمهاوإن كنت لا تدري فإني فتى يدري
٤
مضيت إلى حلوان تطلب راحةشفاؤك عندي إن جنحت إلى صدري
٥
وجاردن ستى ما أمرها ما حديثهاوكنت بها بدرا يضيى إلى القمري
٦
تذكرت أيام الثلاثاء والهوىيدور بنا خصر يضم إلى خصر
٧
لقد كنت في يوم الثلاثاء فتنةلروحي وعقلي والسلافة من خمري
٨
أنحن اختصمنا كيف ما ذنب عاشقيحبك والحب الأثيم من البر
٩
تذكرت ليل الرمل ليل هصرتكموللغصن شوق مستطير إلى الهصر
١٠
وشارع إسماعيل والليل حالكبأعوام حرب كن في ظلمة القدر
١١
فإن كان أغناك الجمال فإننيغنى بشعري آه من ثروة الشعر
١٢
ترشفت من خديك كأس مدامةفصرت أعيش الروح من ذلك السؤر
١٣
لئن كانت الأيام زالت فإننيسأحيا بذكراها إلى آخر العمر
١٤
فيا فارس الفرسان ما أنت صانعإذا أنت لم تركب جوادي ولا مهري
١٥
وعيناك ما عيناك آه ولوعةإلى لحظك المكحول بالنور والسحر
١٦
أمر على الدار التي تعرفونهافأكحل من عيني بذياكم العفر
١٧
أتذكر في يوم الثلاثاء ساعةقطعنا بها البيداء في ساعة الظهر
١٨
بكينا وغنينا وأنت بجانبيفزاد ونبع الماء من ذلك الصخر
١٩
وشارع رمسيس أتنسى عهودهونحن ندير الحب جمرا إلى جمر
٢٠
سأنسى كما تنسى وما تلك بدعةفما كل نسيان يكون من البصر
٢١
سأنسى الذي قد كان بيني وبينكموإن أصبح النسيان ضربا من الكفر
٢٢
ثلاثة أيام تقضت ولم تجىءفهل أبصرت عيناك بعدى فتى غيري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زكي مبارك

عُرف زكي مبارك بلقب «الدكاترة» لأنه حصل على ثلاث درجات دكتوراه، وهو أديب وشاعر وصحفي مصري درّس في الجامعة المصرية وعمل مفتشًا عامًّا للغة العربية. ارتبط اسمه بمعاركه الأدبية وسجالاته مع كبار أدباء عصره، ونشر مقالاته الدورية في مجلة الرسالة. من كتبه «النثر الفني في القرن الرابع» و«حب ابن أبي ربيعة وشعره» و«التصوف الإسلامي»، وله ديوان شعري بعنوان «ألحان الخلود».

قصائد أخرى لـزكي مبارك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة