١
شفّ المؤمل يوم الحيرةِ النَظرُليتَ المؤملَ لم يخلق له بصَرُ
٢
صف للأحبَّةِ ما لاقيت من سَهَرٍإن الأحبَّةَ لا يدرون ما السهرُ
٣
إن كنتِ جاهلةً بالحبِّ فانطلقيإلى القبورِ ففي من حلَّها العبَرُ
٤
أمسيتِ أحسن خلقِ اللَه كلهمفخبِّرينا أشمس أنتِ أم قمَرُ
٥
إذا مرضنا أتيناكم نزوركُموتُذنبون فنأتيكُم فنعتذِرُ
٦
لا تحسبني غنياً عن محبّتكمإنّي إليكِ وإن أيسَرتُ مفتقرُ
٧
إن الحبيبَ يريدُ السيرُ في صَفَرليتَ الشهورَ هوى من بينها صفرُ
٨
يكفي المُحبين في الدنيا عذابُهمواللَه لا عذّبتهم بعدَها سَقرُ
٩
لما رمَت مهجَتي قالت لجارتِهاإنّي قتَلتُ قتيلاً ما له خطرُ
١٠
قتلتُ شاعرَ هذا الحي من مُضَرواللَه يعلَمُ ما ترضى بذا مضَرُ
١١
شكَوتُ ما بي إلى هند فما اكترثَتما قلبُها أحديدٌ انتِ أم حجَرُ
١٢
وإنما أقصَدت قلبي بمُقلتِهاما كان قوسٌ ولا سهمٌ ولا وترُ
١٣
إنّي قُتِلتُ بلا جرمٍ وقاتِلتييا قومُ جاريةٌ في طرفها حورُ
١٤
أحبَبتُ من حبِّها ذوى إحنبيني وبينهم النيرانُ تستَعرُ
١٥
إنّي لأصفحُ عنها حينَ تظلمُنيوكيفَ من نفسهِ الإنسانُ ينتَصِرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.