الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تصاممتُ عما خبروا ذ سَمعتُهُ

الأشهب بن رميلةالعصر الأموي · ٢٦ قصيدة
٤ قراءة
١
تصاممتُ عما خبروا إذ سَمعتُهُوفي السَّمع مما خَبّروا غُدوةً وَقَرُ
٢
فلا يُبعِدنكَ اللَه من ذي حفيظةٍوذي ساعدٍ عَبلٍ إذا حَزَبَ الأمرُ
٣
فقد كُنتَ وَصّالَ الخليل وإن نأىأميناً إذا ما السرُّ أسلَمَهُ الصدرُ
٤
شددتَ فلم تنكُل كما شدّ خادِرٌمن الأُسد وَردُ لا يُنهنِهُه الزَّجرُ
٥
تقدُّ رؤوس الدارعين كأنمَّالسيفِك في تَفليقِ هامِهُمُ نَذرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأشهب بن رميلة

شاعر أدرك الجاهلية والإسلام معًا، وورث عن قومه بني تميم مكانةً عالية بين سادات العرب وفرسانهم. عُرف هو وإخوته بشدة البأس وقوة اللسان، حتى صاروا يمنعون الناس من الورود على مياه الصمان. صنّفه ابن سلام الجمحي في الطبقة الرابعة من فحول شعراء الإسلام، ووقعت بينه وبين الفرزدق مهاجاة غلبه فيها الأخير. امتد عمره حتى زمن الوليد بن عبد الملك، فوفد عليه.

قصائد أخرى لـالأشهب بن رميلة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة