١
أَصلِح أَبا صالِحٍ يا رَبِّ إِنَّ لَهُنِهايَةَ الوَصفِ مِن ظُلمٍ وَعُدوانِ
٢
بِتنا بِقُطرُبُّلٍ تَجري الكُؤوسَ لَنامِن فائِضٍ في يَدِ الساقي وَمَلآنِ
٣
ثُمَّ اِفتَرَقنا عَلى سُخطٍ وَمَعتَبَةٍوَكَيفَ يَتَّفِقُ اللوطِيُّ وَالزاني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.