الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حضرت وما في الجيب غير دراهم

زكي مباركالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ٢٥٠ قصيدة
٥ قراءة
١
حضرت وما في الجيب غير دراهمإلى بلد لم تغن فيه الدراهم
٢
حضرت أبث البحر شوقي وإننيبأمواج هذا البحر ظمآن هائم
٣
حضرت أناجيه فثارت عواصفوأعقبها بعد الهبوب غمائم
٤
وغنت حمامات فأجرين أدمعىأتعرف شجوى في الغرام الحمائم
٥
ونمّت دموعي عن هيامى وأفصحتأفي كل يوم في حياتي نمائم
٦
إذا ما شدا شاد بوجد ولوعةبكيت له والدمع غرثان صائم
٧
سهرت بآلامي وأقلقت مضجعيوأعين من أهواه عني نوائم
٨
تعجّب بحر أسكندرية من فتىيثور على الأيام والدهر لائم
٩
فيا بحر أين الحظ أين سبيلهعلى أنني بالحظ والحب عالم
١٠
أفى يقظة يا قلب تسكب دمعةتحدثني يا قلب إنك حالم
١١
نسيم هواء البحر يذكى عواطفيويصنع ما لا تصنع النسائم
١٢
ضرائم في قلبي وروحي شدائدومن موج بحر الحب هذي الضرائم
١٣
يقولون مجنون بليلى وخاسرولم يعلموا أني مع الخسر غانم
١٤
إذا ظلمت ليلى بفضل جمالهافإني بشعرى في هواها لظالم
١٥
فتاة رأيت البدر يسرق حسنهافخاصمته فيها وإني المخاصم
١٦
وأقبل هذا الليل يسرق شعرهاولم يدر أن القلب كالشعر فاحم
١٧
وأقبل زهر الروض يسرق خدّهاوكيف وهاتيك الخدود نواعم
١٨
وقالت أقاحي الروحي كيف ثغورهاولم تدر ما تلك الثغور البواسم
١٩
تذكرت ليل اسكندرية حائمعلى الحسن والقلب المتيم حائم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زكي مبارك

عُرف زكي مبارك بلقب «الدكاترة» لأنه حصل على ثلاث درجات دكتوراه، وهو أديب وشاعر وصحفي مصري درّس في الجامعة المصرية وعمل مفتشًا عامًّا للغة العربية. ارتبط اسمه بمعاركه الأدبية وسجالاته مع كبار أدباء عصره، ونشر مقالاته الدورية في مجلة الرسالة. من كتبه «النثر الفني في القرن الرابع» و«حب ابن أبي ربيعة وشعره» و«التصوف الإسلامي»، وله ديوان شعري بعنوان «ألحان الخلود».

قصائد أخرى لـزكي مبارك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة