١
أهلاً وسهلاً بمولانا فأوبتُهلكلّ شاك بها من ضُرّه فرَجُ
٢
لا أعدَم اللهُ فيك الخلْقَ نافعَهميا من به تفخرُ الدُنيا وتبتهجُ
٣
ودام جُودُك عون الدّين يغمرُنايا مَنْ تعيشُ بما تسخو به المهجُ
٤
إصنَع لهمٍّ أخي همٍ تقلقلهفصدرُه ضيق من رُعبِه حرِج
٥
مولاي قد قصُرت بي نهضتي كبَراًفما عليّ بشكوى فاقةً حرَجُ
٦
يا خيرَ من لاحظَ المضطرّ نائلُهوخيرَ ذي كرم في بابه ألِجُ
٧
أنت المؤمّلُ للغمّاء تكشِفُهاإذا تخطّفتِ المستصرِخ اللُّجَجُ
٨
يا محسناً طرَدت آلاؤه كرماًما في فؤادي من اللأواء يعتلجُ
٩
طيّبْ بقيّة عمري بالتّعهد لييا من له طيبُ ذِكر نشرُه أرِجُ
١٠
يا من له حجّة بالعزّ قائمةإرحَمْ لك الخيرُ شيخاً ما له حُججُ
١١
فإنّ من جاوزَ العُمريْن قد خرِبتْبالعجزِ منه أعالي القصرِ والأزَجُ
١٢
ففيمَ تخدَعُني الدُنيا بزينتهاوالحَينُ قد حان والأحبابُ قد درَجوا
١٣
والرّزقُ ما دمتُ حياً أبتغيه كمايرومُه يافعٌ في حرصه لهِجُ
١٤
آن الأوانُ وأعمالي التي سلَفتعِقدٌ يجاورُ فيه دُرّهُ السّبَجُ
١٥
وذو الجلال إذا ما شاءَ محّصهابرحمةٍ منه بالغفران تمتزجُ
١٦
إنّ الذّنوب ذُنوبَ العفوِ يغسِلُهافيطمئنّ بها في الحشرِ منزعجُ
١٧
وأنت واللهِ في علمٍ وفي عملٍمن يستقيمُ به في العالم العِوَجُ
١٨
أولى بمجدِك أن تحنو على يفَنٍمديحُه بالذي أوليتَ مبتهجُ
١٩
فالعدلُ عندك والإحسان سوقُهماقامت على قدَمٍ ما شانَها عرَجُ
٢٠
وما أحاولُ من نَعماءَ تُسبغُهافثوبُها لي بما أرضاه ينتسجُ
٢١
جنابُك الرّحبُ يا أندى الكرام يداًفيه بصنعك عنّي الضّيقُ ينفرجُ
٢٢
ومنك آمُلُ بعد الله عارفةًبها يزيّل عنا الشدةَ الفرَجُ
٢٣
فانظُرْ إليّ بإحسانٍ تحوزُ بهحسنَ الثّواب الذي تعلو به الدّرجُ
٢٤
فليس إلاك مُجدٍ نستجيرُ بهمن الخطوبِ التي تنكيلُها سمِجُ
٢٥
فالناس بالناس في الأزمان بعضُهُمللبعض في ظُلَمٍ تغشاهُمُ سُرُج
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.