١
الى متى تجْني وتستعدييا سيئَ التّدبيرِ والعهدِ
٢
فحاسبِ النّفسَ على ما كلّ ماتأتيه من جورٍ على عمْد
٣
ولا تُغاثثْ بعتابي علىإغضاءِ وافٍ صالح الوُدِّ
٤
واترُكْ برأيي دسْتَنا قائماًواجعلْهُ بالشّطرنْجِ لا النّردِ
٥
ففصُّك المعلولُ في اللّعن لييحرّم القمرَ بلا بُدّ
٦
وسالفُ الصُحبة لا تنسهُولا تثوّرْ بالأذى حِقدي
٧
ولا تجدّدْ بعتابي من الإوان ما سكّنتَ من وجْدي
٨
دعني أُصادي النّفسَ عن غيظِهامنك بشكرِ البِرِّ والرِّفدِ
٩
إنّ الأذى والمنّ قد صيّرا اللِباس منه خلَق البُردِ
١٠
وعاد واللهِ عُقوقاً بهتأكُلُ يا سيّدنا كِبْدي
١١
وا عجباً من فطِنٍ كيّسٍإيمانُه يأوي الى زُهدِ
١٢
أبعْدَ عشرين خلت وانقضتبين العراقَين الى نجْدِ
١٣
ما غيّرتْ بغدادُ في هذه المدّةِ سوءَ الخُلُقِ الجعْدِ
١٤
والشّوكُ والثّلجُ على حالةٍيشوبُ حرّ الوخْزِ بالبردِ
١٥
وأنت تنهى الناس عن غيبةٍفي مثلِها تأمُرُ بالرّدِّ
١٦
إما بتخويفٍ من النارِ أوبنوعِ تشويقٍ الى الخُلدِ
١٧
وبعدَ ذا تفعلُ بي هكذازِنْهار من سالوسِك السّرْدِ
١٨
وهذه العجمةُ من عندِك اقْتبستها ما هي من عندي
١٩
أنا وأغراضي على تركي الجدالَ بين العكسِ والطّردِ
٢٠
إرجِعْ الى الله ودعْني ولاترْمِ بسهمِ الطّيشِ من بُعْدِ
٢١
منْ قطعَ الوصلَ بلا موجبٍذاك الذي يصلُحُ للصّدِّ
٢٢
هبْني كشيءٍ لم يكن أو كمنوسّدَه الحفّارُ في اللّحدِ
٢٣
وفّقنا اللهُ وإيّاكَ يامولايَ للخيرِ وللرُّشْدِ
٢٤
لا تُصلحِ الفاسدَ منّي بمايخرُجُ من خردٍ الى شدِّ
٢٥
ودَرْدِسَرْ يا نور عيني مكُنلضيّقِ الأنفاسِ بالدّرْدِ
٢٦
ولا تنغّصْ من دِنانٍ خلتلبختيَ الأسودِ بالدّرْدي
٢٧
تُريد منّي بعدَ ويلٍ جرىسعياً الى الخدمة بالقصدِ
٢٨
هيهاتَ يأجوجُك في باطلباللّحْسِ للمُحْكَمِ من سَدّي
٢٩
أنت تُداجيني كذا ساخراًأنا الذي أخنَقُ بالزُبدِ
٣٠
وخاطري بالقدْح في كل حرراق سحيق واريَ الزّندِ
٣١
إبليسُ في كل بلاء به استغوى بني آدمَ من جندي
٣٢
أنا الذي أمزِجُ خلّي إذاما شئتُ للمُمْرَضِ بالشُهْدِ
٣٣
إيارَجي أخلِطُ أخلاطَهمُغالطاً للخصمِ بالفَنْدِ
٣٤
طِبٌ عراقيٌ على صورة التحقيق لا برْخَشةُ الهندِ
٣٥
عليّ مَن يُقدمُ أن يجتريبصولة المولى على العبدِ
٣٦
عندي وفاءُ الكلب لكنّهمركّبٌ من قسوةِ الأسْدِ
٣٧
أغاضبُ الفيلَ على أننيعند الرِّضا أرقُصُ للقردِ
٣٨
ما لغزالِ السِّرْبِ حظٌ إذاما عزّه المكروهُ بالفهْدِ
٣٩
وشفةُ الشّهم قبيحٌ بها اللَثْمُ لنعلِ الفرَسِ الورْدِ
٤٠
يا نفْثةَ المصدور مني قِفيدونَ المناواةِ من الحدِّ
٤١
فاسلَمْ وسالمْني فهزْلي هو السُمّ إذا أعربَ عن جِدِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.