الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قِفا حَيِّيا الأطلالَ من مَسقِطِ اللِّوى

أبو حية النميريعصر بين الدولتين · ٩١ قصيدة
٤ قراءة
١
قِفا حَيِّيا الأطلالَ من مَسقِطِ اللِّوىوهلْ في تحيّاتِ الرسومِ جَداءُ
٢
وماذا تُحيِّي من رسومٍ تَبدَّلتْشعوبُ النَّوى عنها وهنَّ قَواءُ
٣
علاهُنَّ بعدَ الحيِّ كلُّ مُجَلجلٍمَحاهُنَّ تيّارٌ لهُ وغُثاءُ
٤
وأقفرَ وادِيهِنَّ واحتفَرَتْ بهِماكنسُ عِينٍ باقرٌ وظِباءُ
٥
فشاقَكَ ممّا أحْرثَ الحيَّ منزلٌرُكامُ الحصى والمجْنَحاتُ خلاءُ
٦
ورَبعٌ بأعلى ذي الجِذاةِ كأنّماعلى مَتنِهِ منْ حضرَمَوتَ رداءُ
٧
إذا انغمستْ أولى النجومِ تلعَّبتْبهِ قصَباتٌ مُزنُهُنَّ رَواءُ
٨
كأنَّ لم يُرى فيهِ الجميعُ ولم تَصِحْبهمْ نيّةٌ تُغري الديارَ جَلاءُ
٩
بلى ثمَّ أجْلَتْ نيّةٌ ليسَ بعدَهالرَيّا ولا أمِّ البنينَ لقاءُ
١٠
تذكَّرتُ عصراً قد مضى وصِحابةًولم تكُ عمّا قدْ ذكرتُ عَداءُ
١١
لياليَ تنْآها ولو شئتَ زُرتَهاوكيفَ معَ الواشي المُطِلِّ تشاءُ
١٢
إليكَ ابنَ عَتابٍ رحَلْنا وساقَنامنَ الغَورِ جدْبٌ مُوصَدٌ وعِداءُ
١٣
وعامٌ كحدِّ السيفِ أمّا ربيعُهُفنحْرٌ وأمّا قَيظُهُ ففناءُ
١٤
بمُعْصَوْصِياتِ السَّبْرِ صُعْرٍ من البُرىخواضعُ أدنى سيرِهنَّ نَجاءُ
١٥
إذا ما فلاةُ الخِمسِ أضحتْ كأنَّهامُنَطَّقةٌ أعلامُهنَّ مُلاءُ
١٦
قطعْنَ فلاةَ الخِمسِ لمّا لقِينَهاغِشاشاً ولم يُرقَبْ أنىً وَضَحاءُ
١٧
مُضَبّرةَ الأصلابِ في ثَفِناتِهازُلوجٌ وفي أعضادِهنَّ عَداءُ
١٨
وكمْ قدْ تركْنا من مُعَرِّسِ ساعةٍبهِ لحديدِ المِرفقَيْنِ عُواءُ
١٩
أصابَ طَلىً من حشْرَةٍ جاءَ فوقَهُمنَ الماءِ والغِرْسِ والفَضيضِ غطاءُ
٢٠
جرى بينَ حاذَيْ عَنْتَرِيسٍ تَراغبَتْعلى الرَّحْلِ منها جُفْرةٌ وبناءُ
٢١
يزُرنَ ابنَ عَتّابٍ ويرجونَ فِعلَهُإذا حانَ من حاجاتِهنَّ قضاءُ
٢٢
يزَرْنَ جَنابيّاً أغَرَّ كأنّهُسَنا البدرِ فيهِ للظلامِ جِلاءُ
٢٣
وجدْنا قِراكُمْ في حِياضٍ رَغيبةٍوهنَّ على رَغْبٍ بهنَّ مِلاءُ
٢٤
بَناهُنَّ عَتّابٌ وأوصاكَ بعدَهُبهنَّ فلمْ يُهدمْ لهنَّ بناءُ
٢٥
عَلالِيُّ مِنْ سعيِ الأصمِّ بن مالكٍوكلُّ الذي أسدى الأصمُّ سَناءُ
٢٦
إذا ضِيمَ قومٌ أو أقرُّوا ظَلامةًنفى الضيمَ عنكمْ عزّةٌ وإباءُ
٢٧
وقمتُمْ بأسيافٍ حِدادٍ وألسُنٍطِوالٍ وأرماحٍ بهنَّ دماءُ
٢٨
وما قادَكمْ يوماً منَ الناسِ معشَرٌوما زالَ فيكمْ قائدٌ ولِواءُ
٢٩
إذا سارَ قومٌ للعُلى سرْتَ فوقَهمْإلى شُرُفاتٍ ما بهنَّ خَفاءُ
٣٠
بلغْتٌمْ نجومَ الليلِ فضلاً وعزّةًومجداً فأنتمْ والنجومُ سَواءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حية النميري

شاعر عربي عاش بين العصرين الأموي والعباسي الأول، فكان من المخضرمين الذين أدركوا الدولتين. عُرف بالهيثم بن الربيع بن زرارة النميري، وكنيته أبو حية. امتدت حياته حتى نحو سنة 180هـ/825م.

قصائد أخرى لـأبو حية النميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة