الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمَوْلايَ نّ العبْدَ قد زادَ عندَهُ

ابن فُركونالمغرب والأندلس · ١٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أمَوْلايَ إنّ العبْدَ قد زادَ عندَهُخَديمٌ لما شاءَتْ عُلاكَ أعَدَّهُ
٢
أتى وافِداً من عالَمِ الكوْنِ راجِياًنداكَ الذي تسْتَمطِرُ السُّحْبُ عهدَهُ
٣
مُشيراً إلى تقبيلِ كفّكَ ضارِعاًلمُلْكِكَ في أنْ يُنْجِزَ النّصْرُ وعْدَهُ
٤
يُثيرُ سُروراً في النفوسِ بكوْنِهِيُوَثِّرُ منكَ الجاهُ والعِزُّ مَهْدَهُ
٥
بتَسْميةٍ يبْقى مَدى الدهْرِ ذكْرُهايُشرِّفُ موْلانا بذلكَ عبْدَهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن فُركون

شاعر الدولة النصرية وكاتب سرّ يوسف الثالث، عُرف بلقب ابن فُركون لا باسمه، فاسمه أبو الحسين على غير ما يتبادر إلى الذهن. نشأ في غرناطة في بيت قضاء وأدب، ودخل ديوان الإنشاء عام 808هـ، ثم ارتقى حتى صار المؤرخ الرسمي لأيام يوسف الثالث بشعره. ترك ديوانًا وصل منه السفر الثاني، ومجموعًا شعريًا ضخمًا في مدح الملك الناصر.

قصائد أخرى لـابن فُركون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة