الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أحْسِنْ بهِ من قِناعٍ

ابن فُركونالمغرب والأندلس · ١٩٣ قصيدة
٤ قراءة
١
أحْسِنْ بهِ من قِناعٍراقَ العُيونَ جَمالا
٢
حَوَى منَ الوجْهِ بدْراًفاقَ البدورَ كَمالا
٣
أبْدَى علَى كُلّ نوْعٍتهْوَى القُلوبُ اشْتِمالا
٤
فصيّرتهُ اخْتيالاًخيْلُ الجمالِ مَجالا
٥
من خالِصِ التّبْرِ جلّتْصِفاتُه أنْ تُنالا
٦
شمْسُ الأصيلِ حكَتْهُلوْناً وحُسْناً وحالا
٧
مِن ناصرِ الدّينِ يحْكيمَناقباً وخِلالا
٨
فالجودُ قدْ مدّ منهُعلى الوُجودِ ظِلالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن فُركون

شاعر الدولة النصرية وكاتب سرّ يوسف الثالث، عُرف بلقب ابن فُركون لا باسمه، فاسمه أبو الحسين على غير ما يتبادر إلى الذهن. نشأ في غرناطة في بيت قضاء وأدب، ودخل ديوان الإنشاء عام 808هـ، ثم ارتقى حتى صار المؤرخ الرسمي لأيام يوسف الثالث بشعره. ترك ديوانًا وصل منه السفر الثاني، ومجموعًا شعريًا ضخمًا في مدح الملك الناصر.

قصائد أخرى لـابن فُركون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة