١
بيوسُفٍ ناصرِ دين الهُدىأحْرَزْتُ في العَلياءِ أقصى المَدى
٢
لمْ أعْلُ دونَ الأفْقِ لكنّنيأبْغي إلى أنجُمِه مَصْعَدا
٣
أقابلُ الصّهْريجَ لكنّهُمن كفِّه قدِ اسْتمدّ الجَدا
٤
وحوْليَ النّهْرُ ولكنّهُلوْلا نداهُ لم يطِبْ مَوْرِدا
٥
ودونيَ الرّوْضُ ولكنّهلوْلا شذاهُ لم يجِدْ مُنْجِدا
٦
ألْقَى سَنا الأنجُمِ من وجْهِهِبطلعَةِ الصُبْحِ إذا ما بَدا
٧
وسائِلَ النّهرِ إذا ما جرَىمنْ جودِ كفّيْهِ ببَحْرِ النّدى
٨
لا زال في نصرٍ وفي عزّةٍمُبَلّغَ القصْدِ برغْمِ العِدَى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.