الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
للهِ منّي مصنَعُيُبدي الجمالَ ويُبْدِعُ
٢
مَوْلى الخلائِفِ يوسُفٌبدْرٌ وأُفْقيَ مَطْلِعُ
٣
روضُ المحاسِنِ جانِبيأزْهارُهُ تتضوّعُ
٤
والزُّهْرُ إن ناجَيْتُهاألْقِي الحديثَ فتسْمَعُ
٥
أنا قُبّةٌ للصُّنْعِ إذْأنا للصّنيعةِ موْضِعُ
٦
قابَلْتُ مِثْليَ فانثَنتْفي نيْلِ وصْفيَ تطْمَعُ
٧
وترى البُحَيْرةَ بينَنامِرآةَ هِندٍ تلْمَعُ
٨
وبجودِ راحةِ يوسُفٍهيَ للظّماءِ المَشْرَعُ
٩
والخَصّةُ العُلْيا بهاكأسٌ بكَفٍّ يُرْفَعُ
١٠
والماءُ في جنَباتِهامُتدفِّق متَدفِّعُ
١١
فكأنّها القَلْبُ الذيشمْلَ المَكارمِ يجْمَعُ
١٢
يا ناصِرَ الدين الذيتحْنو عليْهِ الأضْلُعُ
١٣
أطْلَعْتَ شَمْسي بعْدَماغَرُبَتْ كأنّكَ يوشَعُ
١٤
جدّدتَ رَسْميَ إذ عَفافأمِنتُ ما يُتوَقَّعُ
١٥
ليَعودَ بعْدَ ذهابِهعهْدُ الشّبابِ ويرْجِعُ
١٦
لازِلْتَ تفْتَحُ للوَرىبابَ القَبولِ وتشْرَعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن فُركون

شاعر الدولة النصرية وكاتب سرّ يوسف الثالث، عُرف بلقب ابن فُركون لا باسمه، فاسمه أبو الحسين على غير ما يتبادر إلى الذهن. نشأ في غرناطة في بيت قضاء وأدب، ودخل ديوان الإنشاء عام 808هـ، ثم ارتقى حتى صار المؤرخ الرسمي لأيام يوسف الثالث بشعره. ترك ديوانًا وصل منه السفر الثاني، ومجموعًا شعريًا ضخمًا في مدح الملك الناصر.

قصائد أخرى لـابن فُركون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة