الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أنا ثوبٌ أُجْتَلىكجَهامِ السُّحُبِ
٢
أفُقي سَماؤهُكُلِّلَتْ بالشُّهُبِ
٣
ومن التِّبْرِ سَنابرْقِه المُلْتَهِبِ
٤
ورُقومِي زهَرٌإثْرَ غيْثٍ صيّبِ
٥
إنما حاشيَتيفوقَ قُضْبِ الذّهَبِ
٦
نَوْرُ روْضٍ قد بَدابأعالي القُضُبِ
٧
يوسُفٌ أبْدَعَ ليكُلَّ وصْفٍ مُعْجِبِ
٨
ناصِرُ الدّينِ الذيلمْ يدعْ منْ مطْلَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن فُركون

شاعر الدولة النصرية وكاتب سرّ يوسف الثالث، عُرف بلقب ابن فُركون لا باسمه، فاسمه أبو الحسين على غير ما يتبادر إلى الذهن. نشأ في غرناطة في بيت قضاء وأدب، ودخل ديوان الإنشاء عام 808هـ، ثم ارتقى حتى صار المؤرخ الرسمي لأيام يوسف الثالث بشعره. ترك ديوانًا وصل منه السفر الثاني، ومجموعًا شعريًا ضخمًا في مدح الملك الناصر.

قصائد أخرى لـابن فُركون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة