١
أمَوْلايَ الذي فاقَتْ يَداهُغَمامَ الأفْقِ في المِنَن الجَسيمَهْ
٢
رواحِلُ عبْدِ نُعْماكَ استَقلّتْلوِجْهَتِها وما برحَتْ مُقيمَهْ
٣
ولوْلا سُنّة الإمْلاكِ أضْحَتْمناهِجُها صَباحاً مُسْتَقيمَهْ
٤
علَى أنّ التي ألْقَتْ لدَيْهاأزِمَّتها مهذّبَةً وسيمَهْ
٥
ولكنْ خِدْمَتي شرَفي وذِكْريلدى موْلايَ موهبةٌ عظيمَهْ
٦
ولوْ عُوّضْتُ من نظَري إليْهِبعِزّ الدّهْرِ لا أرْضَى نعيمَهْ
٧
فقَصْدُ العبْدِ إنْعامٌ بإذنٍفكَمْ لعُلاكَ من نعَمٍ عميمَهْ
٨
أُحَلُّ بهِ لدَى أعْلى مَقامٍأقيمُ وظائِفَ الخِدَمِ الكَريمَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.