الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هَلا غَدا وصْلُهُ مُباحا

ابن فُركونالمغرب والأندلس · ١٩٣ قصيدة
٤ قراءة
١
هَلا غَدا وصْلُهُ مُباحاكَما غَدا هجْرُهُ مُتاحا
٢
أُبْدي دُجى هجْرِهِ فَهلايُطْلِعُ من وصْلِهِ صَباحا
٣
هامَ فُؤادي بظَبْي إنْسٍألْحاظُهُ تُشْبِهُ الصِّفاحا
٤
ظبْيٌ لهُ أعْيُنٌ مراضٌلكنّها تُمْرِضُ الصِّحاحا
٥
قد سلَّ من لحظِه سُيوفاًوهزّ منْ قدِّه رِماحا
٦
كمْ رصَدَتْهُ العُيونُ منّاوكمْ أطالَتْ لهُ التِماحا
٧
يمْنَحُنا ظُلْمَهُ ويغْدويمنَعُنا ظَلْمَهُ القَراحا
٨
مَن لي بهِ كلّما تبدّىطارَ فؤادي لهُ ارْتِياحا
٩
لقدْ ألِفْتُ الهَوى فعنّيتُرْوَى أحاديثُهُ صِحاحا
١٠
وخُضتُ بحْرَ الهوى ولكِنْمَن رامَ خوْضَ البحارِ طاحا
١١
وهِمْتُ في حُسْنِهِ فلِمْ لاأخْفِضُ في حُبِّهِ الجَناحا
١٢
وإن تذكّرتُ مِلْتُ وجْداًكأنّني قد شرِبْتُ راحا
١٣
وكُلُّ واشٍ يَرومُ صَبْريجنّبتُ أقوالَهُ اطّراحا
١٤
مَن لي بصَبْرٍ وفي هَواهُغَدا حِمَى الصّبْرِ مُسْتَباحا
١٥
كَتمتُ حُبّي ودمْعُ عَينيلمْ يسْتَطِعْ كتْمَهُ فَباحا
١٦
فلَيْتَ قَلْبي ينالُ يوماًبوصْلِهِ في الهَوى مُستراحَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن فُركون

شاعر الدولة النصرية وكاتب سرّ يوسف الثالث، عُرف بلقب ابن فُركون لا باسمه، فاسمه أبو الحسين على غير ما يتبادر إلى الذهن. نشأ في غرناطة في بيت قضاء وأدب، ودخل ديوان الإنشاء عام 808هـ، ثم ارتقى حتى صار المؤرخ الرسمي لأيام يوسف الثالث بشعره. ترك ديوانًا وصل منه السفر الثاني، ومجموعًا شعريًا ضخمًا في مدح الملك الناصر.

قصائد أخرى لـابن فُركون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة