١
بأبي غزال غازلته مقلتيبين العُذيب وبين شطّي بارق
٢
وسألت منه زيارة تشفي الجوىفأجابني منها بوعد صادق
٣
بتنا ونحن من الدّجى في لجّةومن النجوم الزّهر تحت سرادق
٤
عاطيته والليل يسحب ذيلهصهباء كالمسك الفتيق لناشق
٥
وضممته ضمّ الكمي لسيفهوذؤابتاه حمائل في عاتقي
٦
حتى إذا أخذت به سنة الكرىزحزحته عني وكان معانقي
٧
أبعدته عن أضلع تشتاقهكيلا ينام على وساد خافق
٨
لما رأيت الليل آخر عهدهقد شاب في لمم له ومفارق
٩
ودّعت من أهوى وقلت تأسفاًأعزز عليّ بأن أراك مفارقي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.