الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أتاني وماء المزن في الجو يسفك

ابن حزم الأندلسيالمغرب والأندلس · ١٧٣ قصيدة
٤ قراءة
١
أتاني وماء المزن في الجو يسفككمحض لجين إذ يمد ويسبك
٢
هلال الدياجي انحط من جو أفقهفقل في محب نال ما ليس يدرك
٣
وكان الذي إن كنت لي عنه سائلاًفما لي جواب غير أني أضحك
٤
لفرط سروري خلتني عنه نائماًفيا عجباً من موقن يتشكك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حزم الأندلسي

برز ابن حزم في قرطبة عالمًا متعدد الجوانب: فقيه ظاهري أعاد إحياء مذهبه بعد اندثاره في المشرق، ومتكلّم وأديب وشاعر ونسّابة، وعالم برجال الحديث. جمع بين العلم والسياسة، إذ عمل وزيرًا لبني أمية، لكن خصومه من المالكية دفعوه إلى مغادرة وطنه. قضى آخر عمره في منزل عائلته بمنت ليشم قرب ولبة، حيث توفي.

قصائد أخرى لـابن حزم الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة