١
خَليلىَّ هَذا البَينُ قَد جَدَّ جِدُّهُفَعوذا لَنا مِن شَرِّ ما البَينُ مُقرِفُ
٢
وإِن لَم تَبوحا خِفتُ مِن باطِنِ الجَوىوإِن بُحتُهُ فالسَّيفُ عُريانُ يَنطِفُ
٣
ولَلسيفُ أَحجى أَن أَقاسىَ والشَبامِنَ الوَجدِ لا يَقضي عَليَ فَيرعُفُ
٤
أَرِقّا وتَغنيظاً ونأياً وفُرقَةًعَلى حينَ أَبصَرتُ المَشارِعَ تَنشَفُ
٥
وَما كنتُ أَخشى جَندَلاً خابَ جندلُعَلى مِثلِها والظَّنُّ يُخطى ويُخلِفُ
٦
أَعاليَ إِن تَنأَى فَموعِدُ بَينِناوَبينَ المَنايا مَرّ رثريث يَخذفُ
٧
أَعاليَ قد باحَ المُجَمجِمُ فاعلَميعَلى رَغمِ آنافٍ تُكتُّ وتَرعُفُ
٨
فَلوا أَوقَدوا ناراً تُحَشُّ بِساعِديوكَفّىَ ما أَقلعتُ ما دُمتُ أَطرِفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.