الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خَليلىَّ هَذا البَينُ قَد جَدَّ جِدُّهُ

سحيمالمخضرمين · ٣١ قصيدة
٤ قراءة
١
خَليلىَّ هَذا البَينُ قَد جَدَّ جِدُّهُفَعوذا لَنا مِن شَرِّ ما البَينُ مُقرِفُ
٢
وإِن لَم تَبوحا خِفتُ مِن باطِنِ الجَوىوإِن بُحتُهُ فالسَّيفُ عُريانُ يَنطِفُ
٣
ولَلسيفُ أَحجى أَن أَقاسىَ والشَبامِنَ الوَجدِ لا يَقضي عَليَ فَيرعُفُ
٤
أَرِقّا وتَغنيظاً ونأياً وفُرقَةًعَلى حينَ أَبصَرتُ المَشارِعَ تَنشَفُ
٥
وَما كنتُ أَخشى جَندَلاً خابَ جندلُعَلى مِثلِها والظَّنُّ يُخطى ويُخلِفُ
٦
أَعاليَ إِن تَنأَى فَموعِدُ بَينِناوَبينَ المَنايا مَرّ رثريث يَخذفُ
٧
أَعاليَ قد باحَ المُجَمجِمُ فاعلَميعَلى رَغمِ آنافٍ تُكتُّ وتَرعُفُ
٨
فَلوا أَوقَدوا ناراً تُحَشُّ بِساعِديوكَفّىَ ما أَقلعتُ ما دُمتُ أَطرِفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسحيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة