١
يا أيّها السيفُ الذي بذُبابِهِتَحمي الخِلافَةُ ملكَها وتُمارِقُ
٢
ما أبتَغي غيري إليكَ ذريعةًأنّي بفضلكَ والقوافي واثِقُ
٣
لا تَحسَبَنّي كالذين رأيتَهُمْالعِيُ أفْصَحُ والتمهلُ سابِقُ
٤
ولديَّ من غُرَرِ الكلامِ شَواهِقٌلا يستقلُّ بها اللسانُ النّاطِقُ
٥
يُغتدُّ منها اللهذَمُ الذربُ الشبّاويُصانُ فيها المَشْرَفيُّ الدّالِقُ
٦
إنّا برِمْنا بالعِراقِ وأهلِهاحتّى سَئِمنا العيشَ وهو موافِقُ
٧
وسمتْ بنا هِمَمٌ إليكَ طريقُهالا يَهْتدي فيها الزّمانُ المائِقُ
٨
عَزماتُ قلبٍ ما يَقِفْنَ على هَوىًلحظوظِ دهرٍ ليسَ فيها فائِقُ
٩
حيث السّماوَةُ قدْ أقامَ سَرابُهاأسواقَها والموتُ عِلْقٌ نامِقُ
١٠
وإذا تُسائُِنا العُلا عن قصدِناقلنا إلى من فِعْلُهُ لكِ خالِقُ
١١
نُعطي مدائِحَنا ونأخذُ بِشْرَهُكلٌّ بتشييدِ المَعالي حاذِقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.