١
يا أيُّها الملكُ الذي أخلاقُهُمن خَلقِهِ ورُواؤُهُ من رائِهِ
٢
قد جاءَنا الطِّرفُ الذي أهدَيتَهُهادِيهِ يعقِدُ أرضَهُ بسَمائِهِ
٣
وِلايَةً ولّيتَنا فبَعَثتَهُرُمْحاً سَبيبَ العُرفِ عَقدَ لِوائِهِ
٤
نَختَلُّ منه على أغَرَّ محَجَّلٍماءُ الدّياجى قَطْرَةٌ من مائِهِ
٥
فكأنّما لَطَمَ الصباحُ جَبينَهُفاقتصّ منه فخاضَ في أحْشائِهِ
٦
مُتَمهِّلاً والبرقُ من أسمائِهِمتبرقعاً والحسنُ من أكفائِهِ
٧
ما كانتِ النّيرانُ يكمُنُ حَرُّهالو كانَ للنيرانِ بعضُ ذكائِهِ
٨
لا تَعْلَقُ الألحاظُ في أعطافِهِإلا إذا كفكفتَ من غُلوائِهِ
٩
فهُناكَ ينتهِبُ العيونَ كأنّهاوقفُ الوَجيهِ عليهِ من آبائِهِ
١٠
لا يكمِلُ الطِرفُ المَحاسنَ كُلَّهاحتى يكونَ الطَّرفُ من إسرائِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.