١
رقت لنا حينَ همَّ السفرُ بالسفرِوأَقبلتْ في الدُّجى تَسعى على حَذَرِ
٢
راضَ الهَوى قلبَها القَاسي فجادَ لناوكان أَبخلَ من تموز بالمَطَرِ
٣
رأَت غَدَاة النوى نارَ الكليمِ وقدشبَّتْ فلم تُبقِ من قلبي ولم تَذَرِ
٤
رشيقةُ لو تراها عندما سَفرَتْوالبدرُ ساهٍ اليها سهوَ معتَذر
٥
رأَيتُ بدرينِ من وجهٍ ومن قمرٍفي ظِلَّ جِنحينِ من ليلٍ ومن شَعَرِ
٦
رشفتُ دَرَّ المحّيا من مقبّلهااِذْ نَبهْتني اليها نسمةُ السَّحَرِ
٧
رنتْ نجومُ الدُّجى نحوي فما نظرتمَنْ يرشفُ الراحَ قبلي من فمِ القَمَرِ
٨
راقَ العتابُ وأَبدتْ لي سَراَئرهَافي ليلةِ الوصلِ بل في غُرّةِ الغمرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.