الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما بالُ مصرَ وقد جلتْ عن بأسِها

رفاعة الطهطاويالعصر الحديث · توفي ١٬٨٧٣م · ٦١ قصيدة
٤ قراءة
١
ما بالُ مصرَ وقد جلتْ عن بأسِهاوافترَّ ثغرُ البشر عن عَبَّاسِها
٢
وروتْ حديثَ الجود عنه مثلماروتْ ارتفاعَ النيل عن مقياسها
٣
ما بالها حيث الأماني قد وفتْبابَ الرجا من بعد شدة يأْسِها
٤
ما بالها حيث الحفيدُ يَسُوسُهاويزيد تشييداً لرفعِ أساسِها
٥
شبلٌ تأسَّدَ حيث ساد كأصلههل تترك الآرامُ حِفظ كِناسِها
٦
إن سار نَحوَ الحج خلَّف وحشةًأو عاد عادتْ مصر في إيناسها
٧
فلسانها بالشكر يلهجُ والثناوالشكر للنعما أجل لباسها
٨
لا غروَ أن دانت له مصر فقدأسدى له طُسْنٌ محبةَ ناسها
٩
ربحتْ تجارةُ من خزائن مالهقلبُ الرعية وهو من حُرَّاسها
١٠
صدرٌ وبالإخلاص مفردُ عصرهيشفى صدورَ الناس من وسواسها
١١
لما رقى العلياءَ رقّ لحالهاوصفتْ وراقتْ منه خَمرة كأسها
١٢
بُشرَى الأهالي إذْ وفاها سَعدُهافي فَرطِ يقظتها وفقدِ نعاسها
١٣
قد كان يوم فدائه شبانهاتاريخ طرد مرائها ومراسها
١٤
جادت به مصر وحازتْ سُؤْدداتبدو به إذ كان نتجُ غِراسها
١٥
هو من بينها حيث والى برهافلدى الولاية لا تقل له واسها
١٦
فبجِده يحيى مآثرَ جَدّهويمدُّ بالتأييد قوةَ باسها
١٧
بالألمعية لا يَسامُ ذكاؤهإن شئتَ قِسهُ بقسّها وإياسها
١٨
وسلالةٌ علويةٌ هو دوحهاوبيانُ معناها بديعُ جناسها
١٩
وفصاحةٌ عربيةٌ هو ربهاوبراعةٌ منتهى نبراسها
٢٠
وعقيدةٌ مما يشينُ سليمةَتأبى طموحَ النفس في أهجاسها
٢١
هو جسمُ مصر وفردُ جوهر رُوحِهافاعجبْ لفردٍ وهو جمعُ حواسها
٢٢
تزهو به مصرُ كيانع جَنةٍتزهو بروض شقيقها أو آسها
٢٣
يرمى العفاةَ بطارفٍ وبتالدٍرمى الكماةِ السهمَ عن أقواسها
٢٤
إن أحَبستْ وقفاً عليه حبَّهافالخيرُ كل الخير في إحباسها
٢٥
يوم الولاية كان يومَ مسرةٍفرحتْ به أممٌ على أجناسها
٢٦
فشريعةُ الإسلام زاد فخارهاوتشيدت بالعز بعدَ دراسها
٢٧
أولو العهدِ به تقوّى جأشهاأمناً وقد شِدْتَ عُرى استئناسها
٢٨
ماذا مديحي وهو بدرٌ طالعٌيرقى من الجوزاء ذروةَ راسها
٢٩
وإذا المروءةُ قابلتْهُ بأصلهاوفتْ النتيجةُ طبق شكل قياسِها
٣٠
وسيرتقي في الفخر أقصى شأوهإن تُضرب الأخماسُ في أسداسها
٣١
ما جل قصدي في قصيدي كثرةبل زينةُ الأبيات سبكُ جناسها
٣٢
حسبي القبولَ إجازةً لقَصِيدةٍأرجُ القبول يفوحُ من أنفاسها
٣٣
هي بنتُ هذا الفكر عباسيّةٌنورُ الخِلافَةِ لاحَ في قرطاسها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رفاعة الطهطاوي

ارتبط اسمه بكتاب «تخليص الإبريز في تلخيص باريز»، وهو حصيلة سنوات قضاها في فرنسا مشرفًا على بعثة تعليمية أرسلها محمد علي. نشأ في بيت قضاة ورجال دين بصعيد مصر، ثم التحق بالأزهر في السادسة عشرة، وبعدها خدم إمامًا في الجيش النظامي. عُدّ من قادة النهضة العلمية في مصر في عهد محمد علي.

قصائد أخرى لـرفاعة الطهطاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة