الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هو الرئيسُ ومنَّاحُ الجليس من ال

رفاعة الطهطاويالعصر الحديث · توفي ١٬٨٧٣م · ٦١ قصيدة
٤ قراءة
١
هو الرئيسُ ومنَّاحُ الجليس من القوْلِ الأنيس مقالاً طيبَ الأثرِ
٢
الحائزُ المجدَ عن قومٍ أماجدٍ قدنالوا المعالي بحدِّ الحازم الحذرِ
٣
حوى من النُّبْلِ ما لوْ ناله أحدٌسواه قيل له يا أوحدَ البَشَرِ
٤
وقلدتْهُ المعالي من جَواهِرهالآلئاً تزدري بالشمس والقمر
٥
وأودعَ اللهُ فيه كلَّ مكرمةٍشاعتْ مآثرها في البدو والحضرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رفاعة الطهطاوي

ارتبط اسمه بكتاب «تخليص الإبريز في تلخيص باريز»، وهو حصيلة سنوات قضاها في فرنسا مشرفًا على بعثة تعليمية أرسلها محمد علي. نشأ في بيت قضاة ورجال دين بصعيد مصر، ثم التحق بالأزهر في السادسة عشرة، وبعدها خدم إمامًا في الجيش النظامي. عُدّ من قادة النهضة العلمية في مصر في عهد محمد علي.

قصائد أخرى لـرفاعة الطهطاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة