الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هل الريح إن سارت مشرقة تسريتؤدي تحياتي إلى ساكني مصر
٢
فما خطرت إلا بكيت صبابةوحملتها ما ضاق عن حمله صدري
٣
تراني إذا هبت قبولاً بنشرهاشممت نسيم الملك من ذلك النشر
٤
وما أنس من شيء خلا العهد دونهفليس بخال من ضميري ولا فكري
٥
ليال إنسانها على غرة الصبيفعابت لنا إذ وافقت غرة الدهر
٦
لعمري لأن كانت قصاراً أعدهافليس بمعتد سواها من العمر
٧
أخادع دهري إن يعود بفرصةفينقذ روح الوصل راحة الهجر
٨
وترجع أيام خلت بمعاهدمن اللهو لا تنفك مني على ذكر
٩
فكم لي بالأهرام أو دير نهيةمصائد غزلان المكائد والقفر
١٠
إلى الجيزة الدنيا وما قال الصمتجزيرتها ذات المواخر والجس
١١
وبالمقس فالسنان للعين منظراتق إلى شاطي الخليج إلى القصر
١٢
وفي سر دوس مستراد وملعبإلى وير مرحنا إلى ساحل البحر
١٣
وكم بين بستان الأمير وقصرهإلى البركة للزهراء من زهر نضر
١٤
تراها كمرءاة بدت من رفارفمن السندس الموشي ينشر للتجر
١٥
وكم بت في دير القصير مواصلاًنهاري بليلي لا أفيق من السكر
١٦
تبادرني بالراح بكر غريرةإذا هتف الناقوس في غرة الفجر
١٧
مسيحية خوطية كلما انثنتتشكت أذى الزنار من رقة الخصر
١٨
وكم ليلة لي بالقرافة حلتهالما نلت من لذاتها ليلة القدر
١٩
سقى اللَه صوب القطر تلك المغانيوإن غنيت بالنيل من مسبل القطر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الرقيق القيرواني

عُرف بلقب الرقيق، وارتبط اسمه بالقيروان التي كان من أهلها. عمل كاتبًا للدولة الصنهاجية قرابة نصف قرن، ورحل إلى مصر سنة 388هـ حاملًا هدية من باديس بن زيْري إلى الحاكم الفاطمي، ثم عاد إلى وطنه حيث توفي على الأرجح. كان مؤرخًا وأديبًا.

قصائد أخرى لـالرقيق القيرواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة