١
تمنيتُ مَن أهوى فلما لَقيتُهُبُهِتُّ فلم أملك لساناً ولا طَرفا
٢
وقد كان في قلبي أمورٌ كثيرةٌفلم التقينا ما نطقتُ ولا حرفا
٣
وأطرقتُ إجلالاً له ومَهَابةًوحاولتُ أن يَخفَى الذي بي فَلَم يَخفَا
٤
فلو أنني مُلِّكتُ من ثغرهِ الذيتَمَكَّن فيه الدُّرُّ قبلته ألفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.