١
لقيتُ ابنةَ السَّهميّ زينبَ عن عُفرونحن حَرَامٌ مُسيَ عاشرة العَشرِ
٢
وإني وإياها لحتمٌ مبيتُناجميعاً وسَيرانا مُغِذٌ وذو فَتر
٣
فكلمتُها ثنتين كالثلجِ منهماعلى اللَّوحِ والأخرى أحرُّ من الجمر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.