١
رياض مسراتٍ بمبتسم الزَهرِتقول ازدهى دار السعود على الزُهرِ
٢
تقول أماني ناظريها لمن بهاكذا صاحب العمران في الناس والعمر
٣
فيا حبذا تلك المباني وحبذاقصور بها الإيوان معترف القصر
٤
فأرفعُ صدرٍ خارجٌ دون حسنهاوأدنى مكانٍ داخلٌ منتهى الصدر
٥
فكل زمان عندها زمن الصباوكل مكان ضمنها دمية القصر
٦
رياض بأخلاق الزهور تكوّنتعلى حسن أخلاق النسيم الذي يسري
٧
تمايلت الأغصان في القصر نشوةًإذا ضحكت أزهاره من بكا القطر
٨
كأن عيون الزهر بين قصورهاعيون المها بين الرصافة والجسر
٩
عرائس أشجار تجلت فزفَّهاطيورٌ تغني وهي في سندس خضر
١٠
تراقصت الأغصان لما ترنمتبلابلُها والجو نَقَّط بالدر
١١
خليليَّ فيها غنّياني على الطلاولا تذكرا لي حال زيد ولا عمرو
١٢
فقلبي فقير في ظلام همومهلجامد نورٍ فيه ذوبٌ من التبر
١٣
ولا تجهرا في سبك إكسيرها علىلهيب الحشا فالكيمياء من السر
١٤
أعدُّ فقيراً راح بالراح مثرياًبألفِ غنيٍّ بات منها على فقر
١٥
حواسي بذكراها نعيمٌ ولذةونورٌ وطيبٌ كل ذلك في الخمر
١٦
إذا شمسُها حلَّت بروجَ كؤسهاترى فلكاً قد دار بالكوكب الدري
١٧
مليحٌ له لحظٌ به الموت كامنٌولفظٌ به يحيا المناجَى من القبر
١٨
علي بها إن مال في الشرب وانثنىتميل به ميل الزمان على الحر
١٩
هو التحفة المنصان شارح لوعتيمطوَّل متنِ القدِّ مختصرُ الخصر
٢٠
إذا ما تبدى في الشعور بذاتهرأيت ابتلاج البدر في ليلة القدر
٢١
فتنت بهذا الحسن لولا تلفتيإلى حسن الأخلاق والخلق والذكر
٢٢
إِلى السؤدد الأسمى إِلى أسد اللقاإلى الرتبة العليا إلى المخبر العطري
٢٣
إلى البيك رب السيف والقلم الذييرينا طلوع النور من ظلمة الحبر
٢٤
بحوزِهما حازَ السماحةَ والعلىودانت له الحالات في الخير والشر
٢٥
فأيامه عيدٌ كبيرٌ لنا بهولكنه خصت أعاديه بالنحر
٢٦
هو اللطف لكن للمزاحم شدةولا عجبٌ نبعُ الزلال من الصخر
٢٧
فعطر سماعي من عبير امتداحهوقل مسمعي في الغير أن يسمع العبري
٢٨
وخض في حديث غير إحصاء فضلهبوصفك واحذره فتغرق في البحر
٢٩
فعن حسن تروَى أحاديث سيرهوعن وجهه تروَى الهداية عن بشر
٣٠
فيا لك وجهاً في ضحىً من شهودهبه أظلمت عين الحواسد بالفجر
٣١
ويا لك أوصافاً صفت عن شوائبٍبها ألسن الأيام لاهجة الشكر
٣٢
معاني علاه علمتني مديحهله الفضل فيما قلت لا الفضل للفكر
٣٣
فأعلى مكان في المحامد مجدهوأغلى بيان في مكانته شعري
٣٤
وأني لمشغوف بألفاظه التيسكرنا بها من غير إثم على السكر
٣٥
تواضعه طبعاً على أن حقهلو استصغر الأفلاك ما عدّ في الكبر
٣٦
سماء كمال والنجوم صفاتهوصيت جلال طار في أجنح النسر
٣٧
وماضي حسام جازم لمضارععلى الفتح مبنِيّاً وممتثل الأمر
٣٨
نزلتَ به إن قلتَ كالليث عزمهوأخطأكَ التشبيهُ إن قلت بالبدر
٣٩
فيا ناصب العلياء يا ساكن النهىويا خافض الأعداء مرتفع الصدر
٤٠
تأمّر بما تهوى على الدهر واحتكمترى السعد بالإقبال في خدمة يجري
٤١
فأصعب شيء للسوى لك هينوأبعد ما ترجوه سهلٌ على الدهر
٤٢
ولو نظمت شهب السماء قصيدةلمجدك مدحاً لم يسعني سوى العذر
٤٣
ولو أن أهل العصر عني بمعزلٍكفاني من المأمول أن كنت في العصر
٤٤
ولو لم يشيروا بالبنان لمن علالكنا أشرنا عن جنابك بالعشر
٤٥
فدم فوق هام المجد تاجاً مخفِّقاًعليك لواء الحمد والسعد والنصر
٤٦
يقول لك الإقبال وهو مؤرخٌأطلت لواء النصر يا حسن الأمر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.