١
من حق قدرك أن تستصغر الرتبافهل تهنَّى على مجدٍ إذا وهبا
٢
وهل يهنَّى على ملبوسه ملكٌوهل تهني على تختيمه ذهبا
٣
لو كانت النفس تعلو قدر ما نفعتلفاقت الشمس في آفاقها الشهبا
٤
يغني عن الحليِ حسنُ الغانيات ومايغني القبيحةَ لو ألبستها قشبا
٥
ورتبة نعمة المهداة جوهرةلو لم ينلها الذي من دونها حسبا
٦
تودُّه رتبة قد فاتها درجاًمن حيث شرفها إبرهيم منتسبا
٧
أعنى الأغا الأعظم الألفي من شغفتبه الإمارة واهتزت به طربا
٨
فالترك والعرب بالتدبير تمدحهوالإنس والجن أي منهما نجبا
٩
خصاله الصفو لا دهر يكدرهوطبعه العفو مغلوباً إذا غلبا
١٠
فما تثير عقيم الريح ساحتهولا يرد نفوذ السهم إن غضبا
١١
سل الولايات عن حسنى إدارتهسل المبادين والنيران والقضبا
١٢
يبدي الإصابات لا سهم لكاتبهوليس يخطئ مرماه إذا ضربا
١٣
ويهجر العجب طبعاً وهو يعشقهمن في هجير المنايا أظهر العجبا
١٤
على جواد كحرباء وحومتهشمس يدور بقول الحرب وا حربا
١٥
موري دجا النقعِ قدحاً زندُ سنبكِهِلولا التحمحم في الهيجاء لالتهبا
١٦
أصم يسمع ما تبغيه ذو أدبٍحتى إذا اقتحم الهيجا نسي الأدبا
١٧
كأنه إذ رأى السارات صاهلةليثٌ أجيع رأى المعزاء إذ وثبا
١٨
مجمَّع كرَّ في سرجينِ فارسُهُسرجِ الركابِ وزاد الرأسَ والذنبا
١٩
لا يستقر على نار الوغى قدماًبفارس الجيش صلد الجاش إن طلبا
٢٠
هو الأمير الذي تبدو مهابتهملء العيون وملء السرج إن ركبا
٢١
وسهم فطنته في حل مشكلةكسيفه في الوغى كم فرَّج الكربا
٢٢
فما تفي رتبة فيه نؤرخهاكأنما نوره الألفي سما الرتبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.