الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نبه نديميَ واعذرني على سهري

علي الدرويشالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٢م · ٥٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
نبه نديميَ واعذرني على سهرييا ساقي الراح يسمع ساحر السحرِ
٢
لم يفعل الخمر في عقل كما فعلتورقاء قامت تغنيني على الشجر
٣
هات اسقني في ضمان العفو من ملك السماء والأرض بين الزُهر والزَهَر
٤
هل يحسن العمر في الدنيا بلا نظرإلى الأقاح وساقي الراح والوتر
٥
صرفاً عجوزاً حوت حوا وتسندهاأبناء آدم من كِبر ومن كِبَر
٦
إني لمعتذرٌ للشيخ معتذرعما يلذ وعنها غير معتذر
٧
لم يمتزج صفوها في القلب مع نكدولا تمازجَ بين الصفو والكدر
٨
إن حكَّمتها الندامى في سرائرهممن السرور بها باتوا على سُرر
٩
يا صاح ربَّتَ صاحٍ بالجنون جناوكم جنيت ثمار العاقل السكر
١٠
هل نعقل الخمر عقلاً عن محاسنهإذ ما له عن صواب الرأي من خمر
١١
ويزدري العود نارٌ إن تضوَّعهولم يَضِر ذهباً حكٌّ على الحجر
١٢
إن الطلا مطرٌ تزهو الرياض بهوتفسد الطرق والأعتاب بالمطر
١٣
بيضاً يبيَّض وجهُ العاقلين بهاورداً ويسودُّ وجه الغمر بالصدر
١٤
ما راحة الروح غير الراح تخطر ليبراحتي من بها قلبي على خطر
١٥
هيفاء غيداء لكن من لواحظهاتحتار إن حاورتها العين بالحور
١٦
يا عالم السر من مكنون مبسمهاومسبل الستر من ليل على الغرر
١٧
تحل عقد نظام الصبر إن بسمتعن لؤلؤ الثغر برقاً في دجى الشعر
١٨
للمرء في حسنها عن عقله عوضٌإذا تبدت وحجاب عن الفكر
١٩
بلطفها قالت احكم في القلوب لقدأوتيت سؤلك يا لطفي على قدر
٢٠
بشرى الأماني تهنّي النفس قائلةًجاء الحبيب الذي أهواه من سفر
٢١
حاز الأمير على رغم الحسود عُلاًعلى جناح نجاح القصد في حضر
٢٢
بشير يوسف قد ألقى قميص رضىًعلى الجفالك فارتدت إلى البصر
٢٣
من بعد أن عميت والذئب يشرَهُ فيأبنائها عائساً بالناب والظفر
٢٤
هم يُقتلون ويُستحيى نساؤهميسومهم سوء تعذيب من الضرر
٢٥
سواه صارت به جناته سقراًوفضله أوجد الجنات في سفر
٢٦
يا يوسف الحسن في ذاتٍ وفي صفةٍوصارف الحزن عن شاك من الغير
٢٧
على خزائن أرض الشرق مؤتمناًأنت الحفيظ العليم الطيب الأثر
٢٨
أطعمتها المنّ فضلاً بعد أن أكلتأكل الجراد وأخلاها من الثمر
٢٩
بشرى الأماني فقد نادى مؤرخهاشرّف يوسف بك في الجفلك البحر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الدرويش

ملحن وباحث موسيقي سوري، عاش في القرن العشرين. جمع بين التلحين والبحث في الموسيقى، وهو مسار يجمع الممارسة الفنية بالدرس النظري. رحل في نوفمبر 1952.

قصائد أخرى لـعلي الدرويش الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة