الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أشاعر أنت لا بل أنت مشعورُالأم غندورةٌ والابن غندورُ
٢
كم كركر الزوج لما جاء مفرشهافراعه من خباء الفرش كركور
٣
رومية فتحت باب العطا كرماًوكم به من حديد الترك تسمير
٤
ومن أبي لهب الأوصاف قد حملتفي جيدها حبل درٍّ وهو منثور
٥
مكاتَبٌ زوجُها فيها بما اكتسبترقيقة ما لها في الحسن تحرير
٦
تصوَّمُ البعلَ عن فحشٍ فمن يدهافطوره ومن العينين تسحير
٧
نورية الذات مأمونٌ تصحُّفُهاوبعلُها عندها تصحيفُه نور
٨
وابنها ليس يدري غيرها بشراًلأنه بالذي توليه مغمور
٩
من كسبها ألبسته الجوخَ من صغرحتى على رأسه للآن كشمير
١٠
ينام من غير نوم مثل والدهفكل منكرِ فحشٍ منه منكور
١١
فتحسب الدار حمّاماً بما جمعتفكلهم ناظرٌ فيها ومنظور
١٢
وقد أتتني قصيدٌ منك باردةٌبمثلها الشعر محزوم ومعرور
١٣
لا بيت إلا وفيه اللحن متَّضحٌوكله بعيوب الشعر معمور
١٤
هذي عجالتنا خذها مقدمةفإن قنعت وإلا الشرح مسطور
١٥
إن تشتهي الموت من داءٍ أصبت بهمني يريحك منظومٌ ومنثور
١٦
عندي لك السم منقوعٌ بحنظلةمن القريض الذي فيه العقاقير
١٧
لا يعرف الفضل إلا من يمارسهفالوزن فضلٌ وما في الشعر تكسير
١٨
لولا امتثالي لأمر البيك ما نجستبكم قصيدي وتحت الأمر مأمور
١٩
لأنه مظهر النور الذي ابتهجتبه الليالي فللأبصار تنوير
٢٠
هو الأمير الذي أوصافه سعدتله السعادة مأمونٌ ومنصور
٢١
لا زال يرقى على أوج العلا أبداًما دام يمدحه نظمٌ ومنثور

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الدرويش

ملحن وباحث موسيقي سوري، عاش في القرن العشرين. جمع بين التلحين والبحث في الموسيقى، وهو مسار يجمع الممارسة الفنية بالدرس النظري. رحل في نوفمبر 1952.

قصائد أخرى لـعلي الدرويش الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة