الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بكى رحمةً لي الدهر ذ مرَّ حلوُهُ

علي الدرويشالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٢م · ٥٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
بكى رحمةً لي الدهر إذ مرَّ حلوُهُوأبكيته ضحكاً عليه فأبكاني
٢
أآسى على الفاني ولو كنت باقياًلطال بكائي منه لكنني فاني
٣
وكيف على الباقي لغيري إذا فنىونفسي ستفنى بعدُ يا طول أحزاني
٤
ولا نافع في الأمر من جزعي سوىشماتة أعدائي وتكدير خلاني
٥
وينظرني فيها سليمانُ حاسداًعليها كأن أعطيت ملك سليمان
٦
أساءَ علياً بل أبا بكر إنهعدوُّ حسينٍ بل يباع بعثمان
٧
وقدمت عَرضاً للمدير سألتهيؤجر لي في الحوض مايةَ فدّان
٨
فلما رآه تادروسٌ رأى لهبه فرصة أن يبتديه ببُطلان
٩
وهل تادروس غير كاتب جَفْلَكٍروى صنعه عن فلتيوس وجبران
١٠
فضمَّ عليها النصف خرساً ملاحظيضر أخاه في وساوس شيطان
١١
فلما نظرت الطين طيَّنَ فكرتيوقطَّع نخلي من نجيل وأحجان
١٢
وديس وزربيح وسعد وصمَّةوبخر وزمِّير وبقلٍ وسعدان
١٣
وشوكٍ وشرّيخٍ وزبقٍ ورجلةٍوعاقولِ قصابٍ ومرّيرِ جُلبان
١٤
وحلفٍ وهالوكٍ ولتنٍ وخلةٍوبعض ببكارات هذان حوضان
١٥
وحوض بأبسام وحوض بغابةجويلي ومن بعد الغفافير تيتاني
١٦
وما بين حوض في المسافة ساعةوفي كل حوض بالتباعد قسمان
١٧
لغيطانها عشر وسبع حياضهاوأرغبها خرسٌ ولم يرغب الثاني
١٨
فحدثني عقلي بتكليف مائةٍمن الفدن جار الجسر منها وأغراني
١٩
فطوّل في شرح المدير تغيباًفيا ليت ما كان الملاحظ أعطاني
٢٠
بدفع بقاياها وأموالها وماعليها فثمن المال والمال ولاني
٢١
قصير علا الجدري أصفر لونهحليق أغمّ شارباه قصيران
٢٢
مكاري استعار المكر من خبثه ومنخباثته لا رده اللَه من جاني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الدرويش

ملحن وباحث موسيقي سوري، عاش في القرن العشرين. جمع بين التلحين والبحث في الموسيقى، وهو مسار يجمع الممارسة الفنية بالدرس النظري. رحل في نوفمبر 1952.

قصائد أخرى لـعلي الدرويش الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة