١
ثناء رواه البشر عن طيب أنفاسِأحاديث مألوف عن الورد والآس
٢
وضاء له نورٌ على نور مسجدبه مرقد يزهو به ضوء نبراس
٣
مقام أبي الفتيان أحمد سيدهو العيسوي القطب واللين القاسي
٤
كراماته فوق الورى فاقت السهافكم فاز منها بالمرادات ذو الياس
٥
قصدناه فكاك الأسير ملثماًوملجأ قصاد من الضيم والباس
٦
وسارت لقطب العارفين مواكبٌإلى طنتدا من مصر في نور إيناس
٧
فساروا جميعاً قاصدين رحابهوودوا بأن ساروا على العين والراس
٨
جموعاً من الأعلام مع كل مرشدٍوكل إمام ذاكر اللَه لا ناسي
٩
وهم في ابتهاج والتهاج بدعوةثناء على العباس من طيب أنفاس
١٠
ثناء على خير الصدور الذي بهتشيد ركن الدين من بعد إدراس
١١
فكم مسجداً حياه بعد اندراسهوزان ضريحاً جوده بعد إطماس
١٢
وقد شاهدوا وضع الأساس الذي بهتأسس ملك الآصفي بحرّاس
١٣
بحراس أهل الأرض إذا صار ملكهمحاط بنظّار من الخضر والياس
١٤
ومن يده البيضا الكريمة بوركتبما وضعت في أصله الثابت الراسي
١٥
ففاز بإمداد وفيض على المدىويرفل في نور من المدد الكاسي
١٦
وفي طنتدا قال القبول مؤرخاًلوضع أساس الأحمدي جاء عباسي
١٧
فلا زلت يا صدر الصدور لك الدعابعز وإقبال من اللَه والناس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.