الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أدري بأنك تدري أنك القدرُفكيف عن حالتي إليك أعتذرُ
٢
توفيق يا نزهة الدنيا وزينتهاوراحة الروح وهو الحظ والعمر
٣
نعم صديقي ولكن من خلائقهلم أدر صحبيَ إن قلوا وإن كثروا
٤
توفيق أحرم عيني ذاته نظراًوعطلت أذني ألفاظُه الدرر
٥
والنور والنور معناه وصورتهولفظه والحروف الزُهر والزَهر
٦
رأيته ملء عيني في الوثوق بهوشمت بارقه فاسترسل المطر
٧
توفيق هل لليالينا التي سلفترجعٌ فيرتع فيها الشمس والبصر
٨
يا ويح روحي على جسم حرمت بهحق الشباب وما إن مسني الكبر
٩
وزند قلبٍ متى الأشواق تقدحهفإن دمعي عن صُوّانه الشرر
١٠
يا طول شوقي على مصر التي عذلتأبناؤها طول هجراني وما اقتصروا
١١
هم يعذولوني ويدري الحال صاحبهاهين على الملس ما ينكى به الدبُر
١٢
وما زها ليَ من أشكالهم شجرٌوالنبع عريان ما في عوده ثمر
١٣
كم لي بمصر لطيف الطبع تحسبهمن الزهور وفظ طبعه حجر
١٤
بني الكنيسة عذراً عن مهاجرتيفليس معتقدي الأشباح والصور
١٥
عليَّ لومٌ إذا حادثت بعضكموما علي إذا لم تفهم البقر
١٦
يا ويح من قلبه راحت تغيرهيد الزمان بما جاءت به الغير
١٧
ما آن للدهر في تطويل معتقليمن آل فلحٍ وعينا مصر تنتظر
١٨
فلو يرى بينهم توفيق صاحبهلودَّ لو أن رآه وهو محتَضَر
١٩
يرى جماداً بلا حس ولا نظرٍأصم أبكم قد دارت به الحير
٢٠
يهولك الأمر إن أبصرتني معهمكأنني مبتداً ما إن له خبر
٢١
الزور والخبث والبهتان شيمتهموالنقص شيمتهم والمقت والكدر
٢٢
خانوا إذا ائتُمنوا غشوا إذا عملوامانوا إذا حدَّثوا صالوا إذا قدروا
٢٣
أغضبتهم فرضوا أرضيتهم غضبواظلمتهم آمنوا أنصفتهم كفروا
٢٤
إن عُنِّفوا صلحوا أو لوطفوا طلحواأو خوِّفوا نصحوا أو حولفوا غدروا
٢٥
ويُشتهى الخرءُ إن لاحت مطاعمهميلوكها حنك تشبيهه دبر
٢٦
وليس تدريه في استطراد نهمتهمذاك الطعام وما أدراك ما سفر
٢٧
إن آنسوك فعين الأنس فرقتهمأو جالسوك فخيرٌ منهم الحُمُر
٢٨
يا وحشتي من مسرّاتي إذا وصلواورحمتي من مغيظاتي إذا هجروا
٢٩
أستدفع اللَه أرذالاً تضايقنيلم أدر طعم الأذى إلا إذا حضروا
٣٠
من كل ذاتٍ إذا الخنزير قارنهاما شك ذو نظرٍ في أنه القمر
٣١
فلا تقل حذر الإنسان ينفعهفربما كان من أسبابه الحذر
٣٢
يدبر العبد والتدبير سيدهأحق منه به فالعبد محتجر
٣٣
لو كان بالفضل يزداد الفتى نعماًما اختص عمرو بواوٍ دونها عمر
٣٤
لكنها حكمٌ أعيا تأملُهالا العقل يدرك معناها ولا الفكر
٣٥
لا يريبنّك أمرٌ إنها حكمٌولا تحيّر وجهِّلهم إذا جبروا
٣٦
ففي انبساط ذوي الغفلات مقتنعوفي انقباض أولي الألباب معتبر
٣٧
من طاوع النفس تعصيه منافعهوكان أولى بمن لم يعصها الضرر
٣٨
ومن تكاسل عن أحواله تلفتومن تأنى فعقبى حزمه الظفر
٣٩
من لم يفكر تعاديه عواقبهومستقل برأي أمرُه خطر
٤٠
ومن يرق عليه دهره ويرىتوفيقه فذنوب الدهر تغتفر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الدرويش

ملحن وباحث موسيقي سوري، عاش في القرن العشرين. جمع بين التلحين والبحث في الموسيقى، وهو مسار يجمع الممارسة الفنية بالدرس النظري. رحل في نوفمبر 1952.

قصائد أخرى لـعلي الدرويش الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة