الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أسأت جلوساً في رقادك يا موسى

علي الدرويشالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٢م · ٥٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أسأت جلوساً في رقادك يا موسىأصدرك نصرانيُّ يضرب ناقوسا
٢
بحقك قل لي حين شخَّرتَ بينناأفي صدرك النفّاخ تذبح جاموسا
٣
فخذ لك منا ليلة شخرويّةًفإن شئت تشخيراً وإن شئت تفليسا
٤
تدير شخيراً بالسعال وتارةًسعال بتشخير يسمِّعُ باسوسا
٥
فإن لم تُبطِّل ذا الشخير وقبحهوإلا بهذا البحر نرديك تغطيسا
٦
فيا عجل قل لي حين شخرت بينناأمُخُّك أضحى عند استك معكوسا
٧
فبادر إلى بيت الذي بك قد أتىيذيقك بقّاً إن شخرت وناموسا
٨
أراك تمد الصوت ملّاً كأنماتقسِّسُ للشيطان في النوم تقسيسا
٩
أتنظم نظم البعر من فيك في الكرىفأسرفت تشطيراً وأجحفت تخميسا
١٠
فلو كنت صاحٍ كنت تسمع كلماأدرِّسُ تدريساً تضرِّسُ تضريسا
١١
فيا لك بغلاً أتعس اللَه رهطهففي النوم مكبوساً وفي الصحو متعوسا
١٢
سيصبح يمشي في الطريق مهرولاًولم يخش موسى أن قدامه عيسى
١٣
لقد أزعج الأصحاب نوماً ويقظةًفيا ليت موسى لم يلد مثله عيسا
١٤
عدمناه من فظ غليظ مكلبظأكان عشاء الغمر في شخره ديسا
١٥
فلا فيك ذوق لا ولا فيك فطنةولا فيك تأديبٌ ولم تدر محسوسا
١٦
وتسمعنا طبلاً وزمراً ونغمةًكأنك يا رقاص تعمل تعريسا
١٧
فهيا به للبحر ثم اقذفوا بهويرفق مع كلب ونكسوه تلِّيسا
١٨
فهل أطلقوا من خلقه ذربطانةًتقوِّس من بارود أحشاه تقويسا
١٩
كان فلاناً حين يسمع شخرهمجيباً له حاخام شاغب قسيسا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الدرويش

ملحن وباحث موسيقي سوري، عاش في القرن العشرين. جمع بين التلحين والبحث في الموسيقى، وهو مسار يجمع الممارسة الفنية بالدرس النظري. رحل في نوفمبر 1952.

قصائد أخرى لـعلي الدرويش الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة