١
أَغيبُ فَأَنسى كُلَّ شَيءٍ سِوى الهَوىوَإِن فَجَعَتني بِالحَبيبِ النَوائِبُ
٢
وَلا زادَ يَومُ البَينِ إِلّا صَبابَةًفَلا الشَوقُ مَنسِيٌّ وَلا الدَمعُ ناضِبُ
٣
أَحِنُّ إِذا حَنَّت رِكابي وَفي الحَشابَلابِلُ لا تَعيا بِهِنَّ النَجائِبُ
٤
فَعِندي اِشتِياقٌ ما يَحِنُّ أَخو الهَوىوَعِندي لُغوبٌ ما تَحِنُّ الرَكائِبُ
٥
وَإِنّي لَأَرعى مِن وَدادِ أَحِبَّتيعَلى بُعُدٍ ما لا تُراعي الأَقارِبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.