١
حسام تصبري ثلمٌ ضراباويأبى شوقه إلا غلابا
٢
وليُّ الحسنِ عَيني عاهدتْهُفصيرت الفؤاد له قبابا
٣
يعذبني ويسألني مناهومع هذا لأفديه مجابا
٤
ولاح بخده المرآةِ هدبىفخلت عذاره فيه ارتيابا
٥
وفي ضرب المباسم لي ضروبمن الأهواء أفديه رضابا
٦
ومذ فضح الهلال له لثامٌتلثم غيرة منه السحابا
٧
وقلت لشاعرٍ وصف ابتداءًشمائلَه وعذّالاً غضابا
٨
لقد قصرت فيما قلت فاقصرفلا كعباً بلغت ولا كلابا
٩
ولفظ أنت عائبه كفجرٍفكم نبح الكلاب به شهابا
١٠
شهاب الدين والدنيا المفدىوأكرم من زكا أمّاً وآبا
١١
ونور الأرض أقرب للثريامطالاً إن تقابله انتسابا
١٢
وما حاكى العنادل في صدوحغرابٌ ناح لو أن قيل شابا
١٣
ومن في الطير قد جن اغتراراًوأدركه الردى طلب العقابا
١٤
وحق الضب إذ يأوي عريناًتصيّره الأسود له خرابا
١٥
شهابٌ أنت والشيطان وافىسماءك ما له أمن انثقابا
١٦
وزندك في الورى أورى نجاحاًوأفطن بينهم من أن تُرابا
١٧
وأطولهم علاً باعاً رحيباًوأوسعهم وإن جلوا رحابا
١٨
وناسج لفظك الإكسير بُرداًمرصّعه معانيك العِذابا
١٩
فتجعلها على قومٍ نعيماًوتخلعها على أخرى عَذابا
٢٠
على سحبان أنت سحبت ذيلاًنقياً فخره يعلو السحابا
٢١
يمينك باليراع إذا تبدىترى بالنجم منه اضطرابا
٢٢
وإنك من أُلَى طهرت وطابتوفرعٌ أصله يزكو انتسابا
٢٣
ونعلك للهلال إذا تبدىتمنَّى أن يكون له ترابا
٢٤
فلا زالت سعودك في صعودوقولك مفحماً أبداً صوابا
٢٥
ولا برحت بغيظهم الأعاديشياطيناً وأنت لهم شهابا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.