الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا غَديراً جارياً بينَ الحُقُول

رشيد أيوبالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ١٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
يا غَديراً جارياً بينَ الحُقُولفي سكونِ الليلِ ما هذا الخرير
٢
قُل برَبِّ الخلقِ هل أنتَ رَسولرَنّةِ الأفلاكِ في أوجِ الأثير
٣
أم فُؤادُ الصّبّ من بينِ الطّلوليَبعَثُ الشوقَ أنيناً وزفير
٤
هل تُقاسي وًَحشَةَ الليلِ البَهِيموبناتُ النّعشِ فيهِ مُؤنِسات
٥
مثل صَبّ كلّما هَبّ النّسيمهاجَهُ ذكرُ الليالي الماضِيَات
٦
أم كمُشتاقٍ إِلى دارِ النّعِيمبعدما قد ملّ من هذي الحَياة
٧
أنتَ تَبكي مثل مَن يرعى العهودأنتَ مثلي ما تلا الليلُ النهار
٨
بدموعٍ ما لها الدّهرَ جمُودكَدموعي خُلِقَت لِلانحِدار
٩
إنّما أنتَ إِلى البَحرِ تَعودوأنا هَيهاتِ عَودي للدّيار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رشيد أيوب

شاعر لبناني ارتبط اسمه بالمهجر الأميركي، وكان عضوًا في الرابطة القلمية بنيويورك. عُرف بين معاصريه بلقبين: أحدهما جاء من كثرة ما عبّر عن ضيق الحياة، والآخر من ديوانه الذي حمل اسم الدرويش. ترك ثلاثة دواوين، منها «الأيوبيات» و«هي الدنيا» و«أغاني الدرويش».

قصائد أخرى لـرشيد أيوب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة