١
يا غَديراً جارياً بينَ الحُقُولفي سكونِ الليلِ ما هذا الخرير
٢
قُل برَبِّ الخلقِ هل أنتَ رَسولرَنّةِ الأفلاكِ في أوجِ الأثير
٣
أم فُؤادُ الصّبّ من بينِ الطّلوليَبعَثُ الشوقَ أنيناً وزفير
٤
هل تُقاسي وًَحشَةَ الليلِ البَهِيموبناتُ النّعشِ فيهِ مُؤنِسات
٥
مثل صَبّ كلّما هَبّ النّسيمهاجَهُ ذكرُ الليالي الماضِيَات
٦
أم كمُشتاقٍ إِلى دارِ النّعِيمبعدما قد ملّ من هذي الحَياة
٧
أنتَ تَبكي مثل مَن يرعى العهودأنتَ مثلي ما تلا الليلُ النهار
٨
بدموعٍ ما لها الدّهرَ جمُودكَدموعي خُلِقَت لِلانحِدار
٩
إنّما أنتَ إِلى البَحرِ تَعودوأنا هَيهاتِ عَودي للدّيار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.