١
فها قمّة الطود العظيم بلغتهاوروحي بجَوّ الإنعتِاق تمشّتِ
٢
وصرتُ بعيداً والطلول قد اختَفَتوراء ضبابٍ حالكٍ عن بصيرَتي
٣
وسادَ سكونٌ فوقَ أوديةٍ غدَتلناظِرِها تَبدو كأعظمِ لجّةِ
٤
كذاكَ أمّحت تلك الممرّاتُ بعدماعليها يدُ النسيان بالطبعِ مرّتِ
٥
مرُوجٌ وغابات ترَاءت وكلّهاتوَارَت ورَا أشباحِ أمنٍ جميلَةِ
٦
كغيمِ ربيعٍ خلتها ببَياضهاومثل ضيا شمس الأصيل المنيرَةِ
٧
وحمراء كانت مثل نور كأنهاوشاح مساء لاحَ عند العشيَّةِ
٨
أغانيّ أموَاج البحور تضَعضعتأغاني السواقي في الحقول اضمحلّتِ
٩
هنالك كلّ الكائناتِ صَوامتٌوقد سكتَت أصوَاتُ كلّ الخليقَةِ
١٠
وغير أغاني الخلد ما عدتُ سامعاًتُرَافِقُها رُوحٌ هُناكَ تَغَنّتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.