الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فها قمّة الطود العظيم بلغتها

رشيد أيوبالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ١٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
فها قمّة الطود العظيم بلغتهاوروحي بجَوّ الإنعتِاق تمشّتِ
٢
وصرتُ بعيداً والطلول قد اختَفَتوراء ضبابٍ حالكٍ عن بصيرَتي
٣
وسادَ سكونٌ فوقَ أوديةٍ غدَتلناظِرِها تَبدو كأعظمِ لجّةِ
٤
كذاكَ أمّحت تلك الممرّاتُ بعدماعليها يدُ النسيان بالطبعِ مرّتِ
٥
مرُوجٌ وغابات ترَاءت وكلّهاتوَارَت ورَا أشباحِ أمنٍ جميلَةِ
٦
كغيمِ ربيعٍ خلتها ببَياضهاومثل ضيا شمس الأصيل المنيرَةِ
٧
وحمراء كانت مثل نور كأنهاوشاح مساء لاحَ عند العشيَّةِ
٨
أغانيّ أموَاج البحور تضَعضعتأغاني السواقي في الحقول اضمحلّتِ
٩
هنالك كلّ الكائناتِ صَوامتٌوقد سكتَت أصوَاتُ كلّ الخليقَةِ
١٠
وغير أغاني الخلد ما عدتُ سامعاًتُرَافِقُها رُوحٌ هُناكَ تَغَنّتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رشيد أيوب

شاعر لبناني ارتبط اسمه بالمهجر الأميركي، وكان عضوًا في الرابطة القلمية بنيويورك. عُرف بين معاصريه بلقبين: أحدهما جاء من كثرة ما عبّر عن ضيق الحياة، والآخر من ديوانه الذي حمل اسم الدرويش. ترك ثلاثة دواوين، منها «الأيوبيات» و«هي الدنيا» و«أغاني الدرويش».

قصائد أخرى لـرشيد أيوب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة