١
أرغَى المَشيبُ وأزبَدوابيَضّ ما كانَ أسوَد
٢
فَقُلتُ هذا حِسابيمعَ الزمَانِ تَسَدّد
٣
ورُحتُ في الحُلمِ قصريفوقَ النجومِ مُشَيَّد
٤
والمَرءُ لَولا الأمانيتمُوتُ فِيهِ وتُولَد
٥
لمَا رَأيتَ عَلَيهَاإِلاّ الحَزينَ المُنَكَّد
٦
قد فرّقَ الدهرُ بينيوَبينَ عَزمي وبَعّد
٧
وهانَ عِزّي لديهِوالدّهرُ إن لنتَ يَشتد
٨
وخانني البالُ حتىكَأنّني اليومَ جلمَد
٩
نَسِيتُ ما كان منيفي ما يُذَمّ ويُحمد
١٠
ومَن تَعَوّدَ رَغداًإن يمرُرِ العيشُ يزهد
١١
وبَينَما أنَا يَوماًجزيرَتي أتَفَقّد
١٢
وَجَدتُ فِيهَا كتاباًخطّ الشباب المُبَدَّد
١٣
إمضاءُ دمعي عَلَيهِوأنجُمُ اللّيلِ شُهَّد
١٤
كم نُحتُ في الحبّ نوحاًصَداهُ باقٍ يُرَدَّد
١٥
وقلتُ في الشّوقِ شِعراًمازالَ يُتلى ويُنشَد
١٦
وَفَيتُ للحُبِّ دَيناًومَن يفِ الدَّينَ يُسعَد
١٧
أيّامَ كانَ فُؤاديكَجَمرَةٍ يَتَوَقّد
١٨
فرَاجعي يا لياليما في السّجِلّ المُخلَّد
١٩
تَرَي بأوّل سَطرٍبجانِبِ اسمي مُقَيَّد
٢٠
مازالَ في الأرض حيّاًوفي سما الحبِّ فرقد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.