الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اعتزِل أخبارَ سلمى يا سمير

رشيد أيوبالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ١٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
اعتزِل أخبارَ سلمى يا سميرودعِ الذكر لليلى وسعاد
٢
وأشدُ لي باسم التي أين العبيرمن شذا أنفاسها في كل ناد
٣
في حمى الفيحاء حلّت مثلمافي ربى لبنان باتت تسطعُ
٤
وزَهت بيرُوت في الدنيا كماصارت الشهباء منها تلمَعُ
٥
فهي أختُ العدل تُدعى حيثمارَتَعضت يوماً ونعم المَرتَع
٦
هبَةٌ من خالِقِ الكَون القديرقد حباها للوَرَى حتى المَعاد
٧
قال منها يُرتَجى الخير الكثيرفارتعوا في ظلّ هذي يا عبَاد
٨
قد دعاها للهَوى مضنى الجوَىظلّ يشكو الدهر أنواع الخطوب
٩
قال عيشي في سواها قد ذوَىوزماني إن صفا فهو كذوب
١٠
وفؤادي إن يكن فيها اكتوَىفلكَم في حبّها ذابَت قلوب
١١
فزَفيري ليس إِلاّ من سعيرجمرَةٍ ما بينَ جنبي والفؤاد
١٢
فإذا ما كان دمعي كالغديرليسَ يطفي نارَ بركان الوداد
١٣
آه واشوقي لأيّامِ الصِّبَافلأيَامِ الصِّبَا ما من رجوع
١٤
ليتَ شعري وعلى تلك الرّبىيا تُرَى حتى متى أذري الدموع
١٥
ورعاك الله يا ريح الصَّبَاسَحَراً إن جزتِ هاتيك الرّبوع
١٦
فاحملي منه شذا قلب كسيرباتَ يشكو هائماً في كلّ واد
١٧
ذاك قلبي وأنا طفلٌ صغيرضاعَ مني بين هاتيك الوهاد
١٨
عَجَباً في الغربِ أحيَا مغرَماوفؤادي في ربوعِ المَشرِقِ
١٩
ولدَى التذكار دمعي إن همىليس يطفي لوعةً من حرقي
٢٠
ذابت الرّوحُ وشوقي قد نماولعمري غير وجدي ما بقي
٢١
فَحَنِينٌ وَأنِينٌ وَزَفيرذاك دأبي منذ وَدّعت البِلاد
٢٢
كدتُ من شوقي للبنان أطيرحَبّذا لَو تمّ لي نَيلُ المُراد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رشيد أيوب

شاعر لبناني ارتبط اسمه بالمهجر الأميركي، وكان عضوًا في الرابطة القلمية بنيويورك. عُرف بين معاصريه بلقبين: أحدهما جاء من كثرة ما عبّر عن ضيق الحياة، والآخر من ديوانه الذي حمل اسم الدرويش. ترك ثلاثة دواوين، منها «الأيوبيات» و«هي الدنيا» و«أغاني الدرويش».

قصائد أخرى لـرشيد أيوب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة