الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وخضراء بالأمس كم قد رَنَت

رشيد أيوبالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ١٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
وخضراء بالأمس كم قد رَنَتإِليها عيونٌ ومالت قلوب
٢
تصفّقُ للشّمسِ عند الهبوبوترقصُ للريح عند الهبوب
٣
إذا الطيرُ غنّت على غصنهَاتميلُ إِلَيها كصَبٍّ طرُوب
٤
قضَت عمرَها في حمى أمّهاترُوحُ وتغدو كطفلٍ لعوب
٥
نظرتُ إِلَيها وفي وجهها اصفرارٌ يحاكي وشاحَ الغرُوب
٦
فقلتُ لنفسي أتاها الخريفنذيراً يدقُّ على بابها
٧
أبنتَ الرّبيعِ استريحي غداًفكلُّ الهنَاء لمَن لا يعي
٨
قضيتِ الرّبيعَ وكلُّ الحياةزمانُ الرّبيعِ فلا تجزعي
٩
فماذا أقولُ أنا في الشّتاءِوصوتُ العواصفِ في مسمعي
١٠
أبِيتُ اللياليَ أرعى النجومَوإن نمتُ نامَت همومي معي
١١
ويا ويحَ مثلي إذا ما دنا الصّباحُ دنوتُ إِلى مصرعي
١٢
سلي الخمرَ عنّي كم مرّةٍتساقطَ دمعي بأكوابها
١٣
أبنتَ الربيعِ إِلى الملتقىفلا أمنَ إِلاّ بحضن التراب
١٤
ولا تسألي السرّ في ذي الحياةِففي الأبديّةِ فصلُ الخطاب
١٥
أنا في خريفي أحثَ المطيَّبوادي الشّقاءِ وبِيدِ العذاب
١٦
عفا الله عني إذا ما ذكرتُعهودَ التّصابي وطال العتاب
١٧
أروحُ وفي الصّدر بعد المَشيبِعراكٌ جَناهُ عليّ الشّباب
١٨
فقلبٌ يدقّ بلحنِ الغرامِونَفسٌ تُصَلي بمحرابها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رشيد أيوب

شاعر لبناني ارتبط اسمه بالمهجر الأميركي، وكان عضوًا في الرابطة القلمية بنيويورك. عُرف بين معاصريه بلقبين: أحدهما جاء من كثرة ما عبّر عن ضيق الحياة، والآخر من ديوانه الذي حمل اسم الدرويش. ترك ثلاثة دواوين، منها «الأيوبيات» و«هي الدنيا» و«أغاني الدرويش».

قصائد أخرى لـرشيد أيوب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة