الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دعَتهُ الأماني فَخَلّى الرّبوع

رشيد أيوبالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ١٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
دعَتهُ الأماني فَخَلّى الرّبوعوسارَ وفي النفسَ شيءٌ كثير
٢
وفي الصّدرِ بينَ حنايا الضّلوعلِنَيلِ الماني فؤادٌ كبير
٣
فَحَثّ المَطايا وخاضَ البحارومرّت لَيالٍ وكرّت سنون
٤
ولم يرجعِوألقى عصاهُ وحطّ الرّحال
٥
بأرضِ الأشاوسِ والأشبلِتنمّ عَلَيهِ فعالُ الرّجال
٦
كما نمّتِ الرّيحُ بالمندلِوراح يُغَنّي بصفوِ الزّمَان
٧
غَناءَ البلابلِ فوقَ الغصونعلى مسمعي
٨
فمَرّت سعودٌ وجاءت نحوسوقد نصل الدهرُ صبغ الشباب
٩
فَعَلّل نفساً رَمَتها البؤوسببحَر همومٍ علاهُ الضَّباب
١٠
أيا نفس صبراً لحكم القضاويا نفس مهما دهتكِ الشجون
١١
فلا تجزعيفما بال نفسيَ بنت الخلود
١٢
تخافُ الخلود وتأبى الذهابوقلبي الخَفوقَ عَرَاهُ الجمود
١٣
أيخشى الترابَ ابنُ هذا الترابوباتَ المُسافِرُ في حَيرَةٍ
١٤
بِمعنى الحَياة وسرّ المَنونولم يَهجعِ
١٥
أبا جيرَةَ الحيّ أين الطريقفإني ضَلَلت عنِ المَنزِلِ
١٦
لقد كان لي في حماكم رفيقمن المَهدِ في الزّمنِ الأوَلِ
١٧
فغضّوا العيون وفِيها الدموعفَحَارَ فُؤادي بتلكَ العيونُ
١٨
وفي الأدمعِوقالوا رَأينَا شَريداً يَجُول
١٩
بَعيداً عن النّاس في معزلِيَبِيتُ اللّيالي يَؤمّ الطّلول
٢٠
ويَبكي على عَهدِهِ الأوَلِفقلنَا دعوهُ عَرَاهُ جُنون
٢١
ومرَت لَيالٍ وكرّت سنونولم يَرجعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رشيد أيوب

شاعر لبناني ارتبط اسمه بالمهجر الأميركي، وكان عضوًا في الرابطة القلمية بنيويورك. عُرف بين معاصريه بلقبين: أحدهما جاء من كثرة ما عبّر عن ضيق الحياة، والآخر من ديوانه الذي حمل اسم الدرويش. ترك ثلاثة دواوين، منها «الأيوبيات» و«هي الدنيا» و«أغاني الدرويش».

قصائد أخرى لـرشيد أيوب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة